بعد الاتهامات الخطيرة التي وجهها مستشارون من المعارضة إلى رئيس مجلس جماعة فاس خلال جلسات دورة أكتوبر الماضي، والتي همت المساحات الخضراء وقطاع النظافة، حيث اشتكى الفاسيون بمختلف أنحاء الحاضرة الإدريسية من الخدمات المتردية للشركتين صاحبتا التدبير المفوض للنظافة والتي كلفت ميزانية الجماعة ما يزيد عن 22 مليار سنتيما أي بزيادة 8 ملايير سنتيما عن المرحلة السابقة على عهد شركة منافسة،ومع ذلك ما تزال الاختلالات تطارد القطاع رغم انتهاء المرحلة الانتقالية سواء من حيث اللوجستيك والخدمات المقدمة لسكان مدينة فاس، وهو نفس الأمر الذي عاينه ولاحظه الوالي بالنيابة المنتهية مهمته خالد الزروالي خلال المدة القصيرة التي قضاها بالمدينة،(بعد كل هذا)، اختارت جمعيات المجتمع المدني بمقاطعة المرينيين بمبادرة من السلطات المحلية إطلاق حملة تحسيسية من أجل مجال ترابي بيئي نظيف.
ووفق المعطيات التي حصلت عليها”الميادين”خلال إنجازها لتقرير حول الموضوع، جرت يوم أمس الأربعاء 12 نونبر الجاري، أطوار حملة تحسيسية بتراب مقاطعة المرينيين موضوعها”من أجل أحياء نظيفة ومجال بيئي سليم”، والجهة المنظمة جمعيات المجتمع المدني الناشطة بنفس المقاطعة، بتنسيق مع السلطات المحلية بالملحقة الإدارية لعين هارون والأمل (باب السفر) وكذا مجلس المقاطعة، وبمشاركة لشركة التدبير المفوض”ميكومار”.
هذا واعتبر المتتبعون لهذه الحملة التحسيسية من أجل”احياء نظيفة وبيئة سليمة”، والتي انطلقت أول شرارتها من منطقة المريننين، بأنها ستشكل امتحانا حقيقيا لشركة التدبير المفوض(لفاس2) ميكومار، والتي ظلت تشتكي من تصرفات ساكنة عدد من الأحياء، والتي حولتها إلى المِجْشَبِ الذي تعلق عليه الشركة وزميلتها” SOS” في “منطقة فاس 1 “، أخطاءهما واخفاقاتهما حتى الآن في تحقيق مدينة نظيفة وفق ما تنص عليه شروط الصفقتين وكناش التحملات.
((لمشاهدة فيديو حملة التحسيس بالنظافة من هنا👇👇)):


















