عودة الزلزال إلى نشاطه بمدينة مكناس وضواحيها، زرع الرعب وسط السكان والذين اضطروا ليلة الأربعاء-الخميس الأخيرة،إلى الخروج خارج بيوتهم على الرغم من الأجواء الباردة والأمطار القوية التي عرفتها المدينة منذ بداية الأسبوع الجاري كباقي عدد من المدن المغربية، قبل أن يفاجأ قاطنوا العاصمة الإسماعيلية معية سكان مناطق مجاورة بهذه الجهة بهزة ثانية صباح هذا اليوم الخميس.
ووفق ما كشف عنه المعهد الوطني للجيوفيزياء، التابع للمركز الوطني للبحث العلمي والتقني (CNRST)،فإن الهزة الأولى والتي بلغت قوتها 4,1 درجة على سيلم ريشتر،كانت هي الأقوى،حيث وقعت قبل حلول منتصف ليلة”الأربعاء-الخميس”الأخيرة بدقائق معدودة،وتحديدا عند تمام الساعة الحادية عشرة و43 دقيقة و29 ثانية بتوقيت المملكة(GMT+1).
أما الهزة الثانية والتي رصدها المعهد الوطني للجيوفيزياء، وقعت صباح هذا اليوم الخميس 25 دجنبر الجاري،وذلك عند تمام الساعة الثامنة و5 دقائق و6 ثوان؛ حيث بلغت قوتها (2,7 درجات)،مما جعلها بقوة أقل من سابقتها والتي اعتبرها المعهد هزة رئيسية، وقد تكون الثانية ارتدادية، وهو ما جعل المكناسيون وباقي سكان المناطق المجاورة لها كإقليم الحاجب وجزء من عمالة فاس خصوصا تلك الواقعة على الحدود مع جارتها مكناس،بعدما شعروا بالهزتين بدرجات متفاوتة،يترقبون ما سيحدث لحركة الزلزال الذي عاد إلى نشاطه بهذه المناطق.


















