في تطورات جديدة ومثيرة بخصوص المأساة التي عاشتها أول أمس الخميس 23 أبريل 2026 منطقة الجرف الأصفر، والتابعة لجماعة مولاي عبدالله بإقليم الجديدة، وذلك عقب سقوط سيارة خاصة كان على متنها 3 أشخاص من عائلة واحدة من أعلى منحدر صخري يطل على البحر، مما أسفر عن مصرع أفراد هذه الأسرة وفق ما كشفت عنه حينها المعطيات الأولية المتوفرة، أظهرت عمليات البحث المضنية التي نفذتها فرق البحث التابعة للدرك الملكي البحري بتعاون مع عناصر الوقاية المدنية، من العثور صباح هذا اليوم السبت على جثة فتاة، بعدما جرى الوصول يوم الحادث إلى جثة الأم بمكان سقوط السيارة.
وأظهرت معطيات انتشال جثة الشابة، بانها وجدت عالقة في شباك صيد تعود لأحد القوارب التقليدية بمنطقة سيدي عابد، مما عجل بالصيادين لإخطار السلطات المختصة، حيث حضرت فرق الإنقاذ والبحث، وتمكنت من إخراج جثة الفتاة والتي لم تكن سوى ابنة الزوجين، بعدما شاع بأن المفقود الثاني هو الابن الذكر، فيما تواصل فرق الدرك البحري والوقاية المدنية، رحلة البحث عن الأب والذي يرجح بأن يكون قد جرفه التيار بعيدا عن مكان سقوط السيارة بأحد المنحدرات الصخرية لشاطئ الجرف الأصفر بجماعة مولاي عبدالله بإقليم الجديدة.

ووفق معطيات متطابقة، افاد شهود عيان تصادف مرورهم بوقوع الحادث، بأن السيارة التي هوت في عرض البحر كانت تقودها شابة، وكانت بنزهة على ما يبدو برفقة والديها اللذين كانا معها داخل العربة لحظة وقوع الفاجعة، ذلك ان عدم تحكمها في سياقة السيارة، جعلها تتجه نحو المنحدر الصخري غير المتوفر على سور وقائي او حاجز معدني، مما تسبب في سقوط السيارة من أعلى المنحدر وسط أمواج قوية تنكسر على الصخور، حيث تم العثور على جثة إمراة يعتقد انها الزوجة بنفس المكان، فيما جرف التيار المائي القوي الأب وابنته الشابة بعيدا، ليتم العثور على جثة الفتاة صباح هذا اليوم السبت 25 أبريل 2026، فيما تواصل فرق الإنقاذ والغطاسين البحث عن جثة الأب المفقود حتى الساعة.


















