زلزال حقيقي عاشته مدينة إيموزار كندر صباح هذا اليوم الإثنين 16 أكتوبر الجاري، عقب إنزال أمني نفذته عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية، والذين حلوا بمقر جماعة إيموزار كندر وأوقفوا مستشارا جماعيا و موظفين.
واستنادا للمعلومات التي حصلت عليها”الميادين نيوز”من مصادرها بمدينة إيموزار كندر، فإن عناصر الـ”BRPJ”، أوقفوا خلال حلولهم بمقر جماعة نفس المدينة، مستشارا استقلاليا ينوب عن رئيس “لجنة التعميرواعداد التراب والبيئة”بهذه الجماعة “م.أ”، إضافة لموظف يرأس قسم التعمير، و زميله الملف بتسليم عدد من الرخص التي تهم البناء والربط بشبكة الماء والكهرباء و المطابقة وغيرها، حيث جرى وضع الأصفاد للأشخاص الثلاثة عقب توقيفهم داخل مكاتبهم في مقر البلدية.
وأضافت نفس المصادر، بأن عناصر الفرقة واصلت عمليات التوقيف في حق عدلين و كذا أشخاص سبق لهم بأن أدلوا بشهاداتهم لدى العدول، حيث لم تكشف مصادرنا عن عددهم، فيما لم تستبعد مصادرنا بأن تطال العملية أشخاص آخرون.
وبخصوص أسباب هذا التحرك للفرقة، أفادت مصادر متطابقة “للميادين نيوز”، بأنه جاء على خلفية شكاية تقدم بها صاحب عقار يساوي الملايين بوسط مدينة إيموزار كندر، حيث فتح المحققون أبحاثهم في محضر معاينة لنفس العقار أجراها قسم التعمير بتنسيق مع رئيس”لجنة التعميرواعداد التراب والبيئة”، بشأن رخصة للبناء بناء على شهادة إدارية، حيث تحوم شبهة التزوير في هذه المسطرة الإدارية المنجزة، مما مكن من بيع العقار بحوالي مليار سنتيما.

هذا وتتواصل تحركات وأبحاث عناصر الفرقة بمدينة إيموزار كندر، قادمين إليها من فاس، مما تسبب في حالة من الذعر و الفزع وسط أعضاء مجلس الجماعة و موظفيها، وكذا عدد من المقاولين وسماسرة العقارات المبنية و العارية، حيث بات الجميع يتحسسون رؤوسهم خوفا من أن تطالهم أبحاث المحققين، خصوصا أن عمليات توقيف عدد من المطلوبين للبحث وتصفيدهم، جرى في غياب أي معلومة عن الملف الثقيل الذي أوقع هؤلاء وتسبب في توقيف عدد من الأشخاص.
هذا وفي انتظار ما ستسفر عنه الساعات القادمة بخصوص المطلوبين في هذا الملف الذي أحدث زلزالا قويا في مدينة إيموزار كندر، وفك لغز العقار موضوع الأبحاث وفق المعلومات التي حصلت عليها”الميادين نيوز”، فإن دخول عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بفاس إلى مقر جماعة إيموزار كندر وتوقيفهم لموظفين ومستشار جماعي، حصل في غياب رئيس الجماعة مصطفى لخصم والذي يوجد خارج المغرب، مما يؤشر على تطورات مثيرة قد تحدث في هذا الملف، تورد مصادر الجريدة.

















