نُقل طفل في ربيعه الـ14 في حالة خطرة بعدما صدمته “بيكوب”مجنونة كانت تسير بسرعة كبيرة على الطريق الجهوية رقم 501، والرابطة بين فاس وقرية بامحمد، وتحديدا بالنقطة الكيلوميترية لدوار دحامنة ومركز العجاجرة مرورا بدوار اولاد العلام، حيث تحول هذا المحور الطرقي خصوصا على مستوى المنعرج الممتد على منحدر خطير إلى نقطة سوداء برائحة الموت.
الحادث الطرقي الخطير، وقع صباح هذا اليوم الإثنين 14 شتنبر 2026،حيث ظل الطفل المصاب والمغمى عليه طريحا على الطريق، في انتظار سيارة الإسعاف التابعة لجماعة العجاجرة باعتبارها أقرب نقطة، غير أن هذه السيارة لم تحضر الى مكان الحادث إلا بعد مرور أزيد من 4 ساعات، حيث سبقتها سيارة الوقاية المدنية التي أقلت الطفل في حالة حرجة إلى فاس.
هذا وأعاد الحادث للواجهة، الشكايات المتكررة لسكان المنطقة، والذين طالبوا بتثبيت علامات التشوير الأفقي والعمودي بهذا المحور الطرقي الخطير، لإيقاف نزيف ضحايا الحوادث بطريق الموت التي تخترق عددا من الدواوير بإقليم مولاي يعقوب، آخرهم الطفل ذي 14 ربيعا، والذي صدمته العربة من نوع “بيكوب” صباح هذا اليوم وهو يقف بمكان غير بعيد عن الطريق بالقرب من منزلهم بدوار اولاد العلام بجماعة لعجاجرة.
وشهد الحادث غضبا عارما لساكنة دواوير ومركز جماعة لعجاجرة، والتي يترأسها التجمعي التهامي العكبي الملقب “بالشومي”، وذلك بسبب تأخر سيارة إسعافها لنقل الطفل المصاب، في واحدة من غياب المسؤولية لدى هذه الجماعة معية مسؤولي عمالة مولاي يعقوب، في التعاطي مع قضايا سكان هذه المنطقة في شتى مجالات الحياة، من طرق وماء شروب وشغل وصحة وتعليم وتنمية حقيقية.
















