حالة استنفار أمني عرفته مدينة فكيك يوم أمس الثلاثاء، حيث حلت بالمدينة قافلة لعناصر القوات المسلحة الملكية، والتي توجهت إلى الحدود المغربية-الجزائرية بنفس المنطقة.
ووفق الأخبار التي حصلت عليها”الميادين”من مصادر بمدينة فكيك، فإن الفوج المهم من عناصر القوات المسلحة الملكية، والتي تنقلت على متن شاحنات عسكرية معززة بمعدات الحراسة والمراقبة، جرى تثبيت عناصرها بضواحي نفس المدينة على الحدود الجنوبية الشرقية للمغرب مع الجزائر، حيث تحد مدينة فكيك الجارة الجزائر من الجنوب والشرق.
هذا وربطت مصادر”الميادين”حلول عناصر القوات المسلحة الملكية بمدينة فجيج بعملية تأمين الحراسة والمراقبة للحدود الجنوبية الشرقية للمغرب، وذلك بمناسبة انطلاق بطولة كأس إفريقيا للأمم، فيما شددت مصادر متطابقة على تزامن العملية مع عمليات حراسة الحدود الوطنية مع الجارة الجزائر ضمن مهمات محاربة الهجرة السرية، مع انتشار أخبار عن عزم الجزائر للدفع بحشود من المهاجرين الأفارقة نحو التراب المغربي.
من جهتها كشفت مصادر أخرى متطابقة، عن وضع تعزيزات للقوات المسلحة الملكية على الحدود المغربية-الجزائرية بمدن عين الشعير وبوعنان بإقليم فكيك، ونفس الاجراء الأمني جرى اتخاذه على جزء من الشريط الحدودي الطويل بين البلدين والممتد على بيئة صحراوية قاحلة، حيث تقع الرشيدية في الجنوب الشرقي للمملكة وتتاخم منطقة بشار الجزائرية.

















