وجد أستاذ في عقده الثالث نفسه وسط فضيحة إخراج سلوكه المشين للعلن، بسبب تعاطيه غير الأخلاقي والمنافي لدوره كمربي ومدرس مع تلامذته بإحدى الثانويات بحي شعبي في مدينة فاس، حيث نسب له التلاميذ إناثا وذكورا مخاطبته لهم داخل فصل الدرس باستعماله لقاموس منحط وجد ساقط يمتح من الكلام البذيء والذي يحمل تارة إيحاءات جنسية.
وبسبب ذلك، علمت”الميادين”من مصادر قريبة من الموضوع، بأن تلميذة بقسم الجدع المشترك، تعرضت وفق زعمها لنفس المعاملة التي يُعامل بها زملاؤها من الإناث والذكور، لكنها لم تختار الصمت وتجاوز ما لحقها من أستاذها، مما دفعها إلى إخبار عائلتها بالأمر.
وفي خطوة احتجاجية على سلوك الأستاذ، أفادت ذات المصادر، بأن أب التلميذة توجه مؤخرا إلى إدارة الثانوية التي تدرس بها فلذة كبده، وتقدم بشكاية للمدير، حيث قام هذا الأخير بتوجيه استفسار للأستاذ المعني للرد على ما جاء من شبهات في شكاية والد إحدى تلميذاته.
وزادت نفس المصادر، أن الأب الغاضب لم يكتف باحتجاجه لذى إدارة الثانوية، بل توجه بداية الأسبوع الجاري إلى مقر للشرطة القريب من مقر سكناه بنفس الحي الشعبي حيث توجد الثانوية، إذ تلقت منه المؤسسة الأمنية الشكاية في انتظار أجرأتها عبر فتح بحث تمهيدي فيها بأمر من النيابة العامة، غير أن خبر الشكوى وصل إلى مسامع الأستاذ المشتكى به وزملائه بنفس الثانوية، وهو ما عجل بتحركهم صباح هذا اليوم السبت 18 أبريل الجاري، لأجل التدخل لذى أب التلميذة بغرض التنازل عن شكايته، خصوصا أن الشرطة أخبرتهم بأنه في غياب”تنازل”للمشتكي فإن المسطرة سيتم تحريكها عبر ابلاغ النيابة العامة وفتح البحث فيها على ضوء الشبهات المنسوبة للأستاذ المعني.
من جهته أكد أب التلميذة في إتصال هاتفي أجرته معه الجريدة، واقعة الاتصال به من قبل إدارة الثانوية مؤازرة من طرف زملاء الأستاذ المشتكى به، حيث التمست منه التنازل عن شكايته، هذا في الوقت الذي كان فيه المدير ملزما طبقا لاختصاصاته لحماية التلميذة وفتح بحث إداري في الموضوع مع إحالته على المجلس التأديبي.
وشدد والذ التلميذة”للميادين” على أنه يوجد خارج مدينة فاس، وفور عودته سيناقش أمر “التنازل”مع المدير وتداعيات شكايته بالنظر لما لحق ابنته من ضرر نفسي جراء الكلام النابي الذي خاطبها به أستاذها، شأنها في ذلك شأن بقية التلاميذ والذين لم يجرأ أحدهم على تقديم شكاية في مواجهته خوفا من أي انتقام قد يضر بمستقبلهم الدراسي.
والمثير في واقعة هذا الأستاذ والذي ولج قطاع التعليم عبر استفادته من التوظيف المباشر، أن “شططه” يتواصل حتى خارج الثانوية خلال حصص الساعات الإضافية التي يقدمها للتلاميذ بطعم إجباري، مما جعله يغرق في مستنقع قاموسه اللغوي الساقط والممزوج بإيحاءات جنسية، والذي يستعمله خلال مخاطبته لتلامذته، وفق ما جاء في شكاية أب تلميذة اختار الاحتجاج على ذلك، وكذا مزاعم بقية التلاميذ، وهو ما يستوجب إيفاد لجنة للاستماع إليه والتأكد من صحة ما ينسب للأستاذ والذي يواجه شكاية وضعت أمام الشرطة، قبل أن يلجأ معية إدارة الثانوية وزملائه إلى التدخل طلبا للتنازل ، وذلك في اعتراف وتأكيد لما اشتكت منه التلميذة، تورد مصادر”الميادين”.
((تنبيه وتحذير “لسارقي” مقالات الغير)) :
((جميع حقوق النشر © 2026 محفوظة”للميادين نيوز” والشركة الناشرة لها))
©2026 .. Almayadeen news الميادين ..Tous droits réservés
https://www.almayadeennews.ma


















