تواصل”جبهة”المطالبين من المحكمة الجنائية الدولية في “لاهاي” بإجراء تحقيق في التجاوزات الإنسانية الخطيرة المجرمة من قبل القانون الدوالي الإنساني والتي تورطت فيها إسرائيل بشكل مستمر في الزمان والمكان ضد سكان قطاع غزة مخلفة آلاف القتلى أغلبهم أطفال ونساء.
وفي جديد هذه”الجبهة”والتي تزعمتها دولة جنوب إفريقيا و التي وضعت القضية مؤخرا على طاولة المحكمة الجنائية الدولية، أعلنت المكسيك وتشيلي عن انضامهما إلى المطالبين بإجراء تحقيق من جانب “المحكمة الجنائية الدولية” في الحرب بين إسرائيل وقطاع غزة، وهو الفريق الدولي المكون حتى الآن من جنوب أفريقيا وبنغلاديش وبوليفيا وجزر القمر وجيبوتي.
وفي هذا السياق أوضحت وزارة الخارجية المكسيكية في بيان لها، إن دواعي توصيتها الرامية إلى الانضمام لصف المطالبين بالتحقيق الجنائي الدولي في تجاوزات إسرائيل الإنسانية في غزة الفلسطينية، سببها “القلق المتزايد بشأن التصعيد الأخير للعنف، لا سيما ضد أهداف مدنية، واستمرار ارتكاب جرائم مزعومة تقع ضمن اختصاص المحكمة، تحديداً منذ هجوم 7 أكتوبر 2023 الذي نفذه مسلحو حماس والأعمال العدائية اللاحقة”.
من جهته افاد وزير خارجية تشيلي، ألبرتو فان كلافيرين، بمؤتمر صحافي في سانتياغو، بأن “بلاده تؤيد التحقيق في أي جريمة حرب محتملة، سواء أكانت جرائم حرب ارتكبها إسرائيليون أو فلسطينيون”.
وكانت المحكمة الجنائية الدولية والتي لا تحظى فيها إسرائيل بالعضوية فيها، قد أعلنت بلسان مدعها العام كريم خان، عقب وضع جنوب أفريقيا طلبها الرامي للتحقيق في تجاوزات إسرائيل في حربها على قطاع غزة، بأن التحقيق سيشمل إسرائيل وحركة “حماس” وغيرها من الفصائل الفلسطينية المسلحة بتهمة ارتكاب جرائم حرب محتمَلة في الأراضي الفلسطينية عام 2021، فيما ستشمل ذات التحقيقات بحسب مسؤول المحكمة الدولية الجنائية، تصعيد الأعمال العدائية والعنف منذ الهجمات التي وقعت في 7 أكتوبر 2023 وصولا إلى اجتياح إسرائيل لقطاع غزة و العدوان عليه.
















