أطلق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الجمعة، تحذيراته من شن إسرائيل عملية برية في غزة، ردا منها على “طوفان الأقصى”والذي نفذته حركة حماس ضد إسرائيل انطلاقا من قطاع غزة السبت الماضي، مما أحرج حكومة تل أبيب وجيشها، حيث أعاد هذا الإنجاز التاريخي إلى أذهان الإسرائيليين ما تعرضت له قواتهم من انتكاسة وانكسار قبل خمسين عاما من الآن خلال “حرب أكتوبر” 1973 .
وقال بوتين إن “شنّ إسرائيل عملية برية في غزة سيؤدي إلى مستوى من الخسائر في صفوف المدنيين سيكون “غير مقبول على الإطلاق”.
وزاد الرئيس الروسي ضمن نفس سياق تحذيراته الموجهة للمجتمع الدولي، بأن”استخدام الأسلحة الثقيلة في المناطق السكنية “محفوفٌ بعواقب وخيمة على جميع الأطراف”، مردفا“الأهم من ذلك أن سقوط ضحايا من المدنيين سيكون غير مقبول على الإطلاق، والمسألة الأساسية الآن هي وقف إراقة الدماء”.

و جاء تصريح بوتين بعدما طلب الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، من جميع المدنيين في مدينة غزة، الذين يزيد عددهم عن مليون نسمة، الانتقال إلى الجنوب خلال 24 ساعة، فيما تحشد الدبابات قبل غزو بري متوقع.
من جهتها رفضت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم الجمعة، الأوامر الإسرائيلية للسكان بإخلاء شمال القطاع، وهو إجراء يطال أكثر من مليون شخص، مع مواصلة الجيش الإسرائيلي قصفه المكثف للقطاع.
وشددت الحركة في بيان لها على أن “الشعب الفلسطيني المرابط، يرفض تهديد قادة الاحتلال ودعوته لهم في غزة إلى ترك منازلهم والرحيل عنها إلى الجنوب أو إلى مصر”، مضيفة في ذات الصدد “ثابتون على أرضنا وفي بيوتنا ومدننا… ولا نزوح ولا ترحيل”.

















