بعد الجدل الذي أثارته مؤخرا واقعة”تغريم”مقهى بمدينة تازة مشهور ببثها لأغاني المطربة اللبنانية فيروز، والتي اعتبرتها لجنة التحصيل حقا من للمكتب المغربي لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، وذلك على الرغم من أن فيروز وفنانون آخرون كثر ليسوا مغاربة لتبرير تحصيل الأموال باسمهم، (بعد هذا الجدل) اختار الفرع الجهوي بفاس- مكناس “للجامعة الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم، وضع هذا الموضوع تحت مجهر لقاء تواصلي.
ودعت الجامعة لهذا اللقاء الذي احتضنه مساء يوم أمس الخميس، مقر غرفة التجارة والصناعة والخدمات بمدينة فاس، المديرة الجهوية للمكتب المغربي لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة معية ممثل عن الإدارة المركزية لنفس المكتب بقطاع التحصيل، فيما حضر عن المهنيين المتضررين من الأموال التي يتم تحصيلها، عدد من أرباب المقاهي والمطاعم بمدينة فاس ونواحيها، زيادة عن زملاء لهم قدموا من مختلف مدن هذه الجهة.
ويبرر مسؤولو المكتب المغربي لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، استخلاص قطاع التحصيل التابع لنفس المكتب، للمبالغ المالية من أرباب المقاهي والمطاعم بمختلف المدن المغربية، على أنها عائدات مستحقة كما يقولون، مقابل بث هذه المحلات التجارية لأغاني عدد من المغنيين تكتسب حقوق التأليف المحفوظة لهم، حيث تستعمل هذه الأموال التي يتم جمعها لتوزيعها على عموم المغنيين والفنانيين المغاربة بهذا القطاع، إذ يتلقى كل فنان ضمن الحقوق المجاورة المعتمدى لدى المكتب المغربي المعني بذلك، وفق المعطيات التي حصلت عليها”الميادين”، حوالي 3 آلاف درهم في السنة، بعدما كانوا يحصلون على 8 آلاف درهم، والتي تراجعت إلى 5 آلاف درهم،وبعدها هوت إلى 3 آلاف درهم لتصل حاليا إلى 1500 درهم عن كل ستة أشهر من السنة الواحدة، وهو ما جعل الفنانون المتضررون يحرجون مؤخرا المكتب بتساؤلاتهم حول مصير الأموال المحصلة في مقابل المبلغ الهزيل الذي يصلهم..((تفاصيل أكثر تجدونها في الفيديو المرفق)).

















