أعلنت كلود شيراك، نجلة الرئيس الفرنسي السابق المتوفي جاك شيراك، عن رحيل والدتها برناديت عن عمر ناهز 93 عاما، حيث التحقت أرملة شيراك به في دار الآخرة بعدما افتقدته عام 2019 عن عمر ناهز 86 عاما.
وأوضحت كلود شيراك، خلال ترأسها لمراسم تشييع جثمان والدتها هذا اليوم السبت 6 يونيو 2026 بباريس، بأن أمها واسمها الأصلي برناديت شودرون دي كورسيل، توفيت مساء يوم أمس الجمعة وسط عائلتها، حيث ولدت في 18 مايو 1933 بباريس، ونشأت في عائلة من الدبلوماسيين في الدائرة السادسة عشرة الراقية بالعاصمة. وزاولت دراساتها في معهد الدراسات السياسية بباريس، حيث التقت جاك شيراك وتزوجا عام 1956.
وكانت السيدة الأولى السابقة الوحيدة التي شغلت منصبا سياسيا كعضو في المجلس العام لمقاطعة كوريز، وانتُخبت فيه بشكل متواصل من العام 1979 إلى غاية 2015، حيث بقيت برناديت لفترة طويلة في ظل زوجها “العملاق” الذي ارتبطت به لأكثر من ستين عاما، ورافقته طوال مسيرته التي تدرجت من وزير إلى رئيس وزراء ثم رئيس بلدية باريس وصولا إلى قصر الإليزيه بعد فوزه في انتخابات 1995، في محاولته الثالثة لشغل منصب الرئاسة.
وبعد تهميشها خلال ولاية شيراك الأولى (1995-2002)، لعبت دورا محوريا في إعادة انتخابه في العام 2002، بعد أن حظيت بشعبية كبرى بين الفرنسيين، ولا سيما لإدارتها حملة “القطع النقدية الصفراء” لمساعدة الأطفال في المستشفيات، وبات أعضاء اليمين يتهافتون لنيل تأييدها في الانتخابات البلدية والتشريعية.

















