معطيات مثيرة تلك التي كشف عنها”للميادين” الشخص الذي أقدم الخميس الماضي 16 أبريل 2026، على تسلق عمود بالساحة المحاذية لمقر عمالة مولاي يعقوب، احتجاجا على اقصائه من عملية إيواء سكان البراريك بتراب جماعة عين الشقف، حيث كشف ذات المحتج لكاميرا “الميادين”، بأنه اشترط حينها على المسؤولين الذين استنفروا كل وسائلهم للحيلولة دون تنفيذه لعملية رمي نفسه من أعلى العمود، حضور رجل سلطة برتبة قائد يسمى “أمين”، مشددا على أن هذا المسؤول الترابي بجماعة مولاي يعقوب، كان على علم بقضيته، وبأنه وجد فيه الرجل المحاور والمستمع الجيد لشكواه.
من جهة أخرى فند المحتج على طريقة تسلق العمود مع التهديد برمي نفسه من الأعلى، رواية”الإتجار في براكته”، والتي تم الصاقها به من قبل عدد من المسؤولين وتقاريرهم التي وصفها “بالمغلوطة” والرامية إلى تقديمه في صورة المتاجر في البقع الأرضية والبراريك العشوائية، بغرض مصادرة حقه في الاستفادة من عملية إعادة إيوائه كبقية المستفيدين من برنامج “مولاي يعقوب بدون صفيح”..(تفاصيل أوفى تجدونها بالفيديو المرفق على لسان المعني بالأمر).
















