بعد مقال”الميادين”المنشور بعدد يوم أمس الإثنين 22 دجنبر الجاري، والمعزز بفيديو يرصد اختلالات مشاريع التهيئة الحضرية للطرق والساحات بفاس الإفريقية والمونديالية، وذلك خلال الزخات المطرية التي عاشتها المدينة عشية انطلاق “كان المغرب2025″، حيث ارتسمت صورة بشعة على الفضاءات المحيطة بالملعب الكبير والشوارع المؤدية إليه، والتي تحولت إلى سدود مائية، حيث لم تنج من هذه الوضعية حتى شوارع وساحات وسط المدينة وباقي أحيائها التي تحتضن مناطق”فان- زون”.
وفي مقابل فضح الأمطار لاختلالات أشغال التهيئة التي أشرفت عليها شركة”فاس- أميناجمنت”،لم يجد مسؤولو الشركة بتنسيق مع مصالح عمالى ولاية جهة فاس وباقي المتدخلين، سوى اعتماد سياسة “الترقيع”والتي ستزيد من بشاعة صورة شوارع المدينة وفضاءاتها العمومية التي عرفت تدخلات الشركات التي استفادت من “كعكة” صفقات التهيئة الحضرية لفاس الإفريقية والمونديالية، لإصلاح أعطاب صرف مياه الأمطار وكذا انجراف جنبات بعض الطرق الحضرية وتشقق أرضيتها من الإسفلت، فيما يستحيل والحالة هذه، الحديث عن مظاهر الزينة على الطرقات، في جانبها المتعلق بالتشوير الأفقي وكذا صباغة طوارات الطرق والمدارات.
فهل ستفتح الجهات المعنية بالمراقبة،بحثا في هذه الاختلالات لترتيب الجزاءات القانونية والإدارية في حق كل من ثبت تورطه في الأشغال المخشوشة للتهيئة التي صرفت عليها الملايير من المال العام؟
















