بعد الصورة الجديدة التي أمر الملك قبل أزيد من عقد من الزمن بإطفائها على مدينة فاس بشقيها “فاس البالي” و”الجديد”عبر برمجة وتنزيل مشاريع التجديد الحضري حفاظا على طابعها السياحي والقيمة التاريخية والثقافية لمآثرها ومزاراتها التاريخية، تعاني الحاضرة الإدريسية بموازاة مع السبات العميق الذي غرق فيه مسؤولوها الإداريين والمنتخبين وكذا الإهمال الذي بات يؤرقها على مستوى كل المجالات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية و التنموية، (تعاني)من مظاهر البداوة والتي تنتقل بقوة من أحياء المدينة وضواحيها إلى وسط شوارعها الرئيسية.
وفي هذا السياق التقطت كاميرة”الميادين نيوز”صباح هذا اليوم الثلاثاء 6 يونيو الجاري، فيديوهات لأشخاص يرعون ماشيتهم في الحدائق و المناطق الخضراء التي تزين الأرصفة بوسط الشوارع الرئيسية للمدينة الجديدة، حيث أظهر الفيديو المرفق بهذا المقال، شخص معية رؤوس من أغنامه وهي تحول مناطق خضراء بأمام منزل والي جهة فاس، سعيد ازنيبر إلى مرعى لها، قبل ان تنتقل نفس الأغنام تحت حراسة مالكها إلى المناطق الخضراء المنتشرة على رصيف مقر مقاطعة أكدال و كذا رصيف القصر الملكي”لفاس الجديد”، وذلك في غياب أي تدخل من المصالح المختصة ذات العلاقة بسلطات عمالة فاس ومصالح الجماعة و فرق شرطة البيئة.


















