جرت يوم أول أمس الخميس 27 أبريل الجاري، جنازة دفن جثمان الشاب البالغ من العمر 25 سنة، والذي توفي بالمستشفى خلال خضوعه للحراسة الأمنية بأحد غرفه متأثرا بجروحه عقب إصابته برصاصة قاتلة تلقاها خلال إطلاق شرطيان عليه لأعيرة نارية من سلاحهما الوظيفي.
الحادث وقع خلال الساعات الأولى من يوم الإثنين الماضي 24 أبريل الحالي، حيث كشف حينها بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، في رواية رسمية لولاية أمن فاس، على أن مقدم شرطة رئيس يعمل بالفرقة المتنقلة لشرطة النجدة بمدينة فاس، اضطر لإطلاق أعيرة نارية من سلاحه الوظيفي خلال تدخل أمني لتوقيف الشاب والذي كان، وفق نفس الرواية الأمنية،، في وضعية غير طبيعية، وعرّض المواطنين وعناصر الشرطة بحي الوفاق في منطقة زواغة، لاعتداء خطير باستعمال السلاح الأبيض، كما ألحق خسائر مادية بممتلكات خاصة، والتي تتعلق بثلاثة عشرة سيارة ركنها مالكوها بالشارع العام.
وزادت نفس الرواية في بلاغها مبررة استعمال الشرطي لسلاحه الوظيفي واطلاقه أعيرة نارية كانت إحداها قاتلة، بأن” الشاب رفض الامتثال، وواجه عناصر الشرطة بمقاومة عنيفة بواسطة سكين من الحجم الكبير”.
هذا وحصلت”الميادين نيوز”على شريط فيديو حصري، وثق تدخل عنصري الشرطة بفاس لتوقيف الشاب وهو يشهر سيفا في وجهيهما، فيما بدا الشاب منخور القوى وخطواته متثاقلة بسبب تأثير أقراص القرقوبي التي تناولها، والتي كانت سببا وراء هيجانه العنيف ضد سيارات الغير المركونة في أحد شوارع حي الوفاق بمنطقة زواغة.
وأظهر الفيديو الحصري المرفق بهذا المقال، إطلاق 3 أعيرة نارية، اثنان منهما أخطأت الشاب، فيما استقرت الرصاصة الثالثة القاتلة في جسده وأردته أرضا.


















