قنبلة موقوتة تلك التي باتت تمثلها بناية جد قديمة ومتهالكة توجد في ساحة 16 نونبر، هجرها مالكوها وتخلوا عنها وتركوها عرضة للتعرية، مما حول جدرانها وسقفها إلى ما يشبه أعجاز نخل خاوية، حيث تتساقط يوما منها كميات من الأتربة التي تتسلل من بين الشقوق المتناسلة، فيما يلاحظ المارة خلال مرورهم بقربها عن سقوط أجزاء صغيرة من جدرانها.
https://youtube.com/shorts/BKstHMyLPQ0?feature=share
الخطورة التي باتت تشكلها هذه البناية المهجورة، الكائنة وسط حي سكني بخلف شارع الشفشاوني، وبالتحديد في ساحة 16 نونبر، بجوار مقهى كانت تشتهر قديما باسم “مقهى ازيازن”وذلك بمحاذاة فرن”ليكسوس”، (هذا الخطر) استشعره السكان وفق ما كشفوا عنه “للميادين نيوز”، فبادروا منذ مدة إلى تقديم شكايات تلوى الشكايات إلى السلطات، لكن لا حياة لمن تنادي ، كما يقولون، فهل تنتظر الجهات المعنية وقوع الكارثة حتى يتدخلوا لإحصاء الخسائر؟
والمثير هو أن هذه البناية المتهالكة والتي قد تحصد الأرواح في أي حين، توجد في نفس المنطقة التي سجلت انهيارا للجزء المتبقي من العمارة القديمة التي هوى طابقها العلوي على أربعة عمال نهاية شهر نونبر الماضي، خلال قيامهم بعمليات هدم جدرانها بطريقة تقليدية، مما جنب العابرون للمكان قبل ساعة من الآن، من مأساة حقيقية وذلك عقب انهيار الجزء الثاني من نفس العمارة حوالي الساعة الرابعة والنصف من مساء هذا اليوم الأربعاء.
















