بالتزامن مع أداء الأمين العام للحزب العمالي الاشتراكي الإسباني، بيدرو سانشيز، هذا اليوم الجمعة، اليمين كرئيس للحكومة أمام العاهل الإسباني فيليبي السادس، عاش المعبر الحدودي لباب سبتة المحتلة حالة استنفار أمني على الجانبين الإسباني والمغربي، وذاك عقب لجوء أزيد منألف مهاجر من جنوب الصحراء، تنفيذ قفزة جماعية من فوق السياج الحدودي مع مدينة سبتة المحتلة في محاولة للهجرة غير النظامية نحو التراب الاسباني عبر مدينة سبتة المحتلة.
ووفق ما نشرته الصحافة الاسبانية، فإن مسؤولي الحرس المدني بسبتة المحتلة أعلنوا حالة تأهب بين عناصر الحرس منذ وقت مبكر من هذا اليوم الجمعة، وذلك عقب رصدهم لتجمع كبير للمهاجرين في منطقة غير بعيد عن حدود ”بنزو”.
وزادت ذات التقارير الصحفية الاسبانية، بأن “المهاجرين من جنوب الصحراء،هذه المرة استعملوا تكتيكا مختلفا، حيث انقسموا لمجموعات مكونة من العشرات من الأفراد، ونفذوا محاولات اقتحام من أمكنة مختلفة بهدف تشتيت تركيز القوات الحدودية وتقليص عدد تدخلاتها”.
من جهتها أعلنت السلطات المغربية عن تدخل عناصر القوات المغربية المرابطة بعين المكان، في حين لا تزال تقوم بدوريات بمختلف النقط المشتبه فيها إلى جانب الحرس الإسباني، حيث احتفظ الجانبان على حالة التأهب القصوى على طول محيط السياج، خشية قيام مجموعات جديدة من المهاجرين بمحاولات أخرى.
وكشفت تقارير السلطات المغربية والاسبانية، عن لجوء عدد من المهاجرين من جنوب الصحراء على تنفيذ محاولات القفز على السياح بالمعبر الحدودي لمدينة سبتة المحتلة، حيث كانت أهم نقاط محاولات الانسلال بالقرب من معبر””ترخال”، فيما تم تنفيذ محاولات أخرى في منطقة بينزو، حيث اعتبرت عملية هذا اليوم الجمعة والتي جاءت بالتزامن مع أداء رئيس الحكومة الاسبانية لليمين الدستورية أمام ملك البلاد، بمثابة العملية الأكبر بمنطقة سبتة منذ الأحداث المأساوية التي شهدتها مليلية قبل سنة ونصف. من الآن.

















