مرة أخرى يعود التحريض على الهجرة الجماعية واقتحام السياج الحدودي مع سبتة ومليلية المحتلتين ليعبث بعقول الشباب المغاربة والمهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، مشجعا إياهم على تكرار المحاولة التي فشلت العام الماضي في التوقيت نفسه.
وتحيط الكثير من الشكوك والتساؤلات بخصوص مصدر التحريض على عمليات النزوح إلى اسبانيا عبر سبتة ومليلية المحتلتين، والنابع من خلف الشاشات،والذي يلقى تجاوبا من طرف الشباب الغارق في البطالة والتحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تدفعه دفعا نحو هذا الخيار المحفوف بالمخاطر.
يُذكر أن عملية الهروب الجماعي والتي وقعت في مثل هذا التوقيت من شهر أكتوبر العام الماضي من مدينة الفنيدق نحو سبة المحتلة عبر السباحة أو اقتحام السياج الحدودي لنفس المعبر، عجلت حينها بعدما جرى اتهام حكومة أخنوش بمكونات أحزاب أغلبيتها (الأحرار و البام و الاستقلال)بالتسبب في حالة الاحتقان الاجتماعي والتي ولدت لدى المغاربة خصوصا الشباب منهم الشعور باليأس نتيجة الغلاء المتواصل وتدهور الوضع الاجتماعي للأسر، في مقابل”تطبيل”الحكومة”لنجاح دولتها الاجتماعية”،(عجلت) بتحرك أحزاب الأغلبية الحكومية وقياداتها معية منظماتها الحزبية الموازية من خرجاتهم الإعلامية دفاعا عن”منجزات الحكومة الاجتماعية”،حيث اتهمت آنذاك هذه الأحزاب،جهات اقتصرت بالإشارة إليها بتسمية”اللوبيات”،والتي نسبت لها مكونات حكومة أخنوش واقعة الركوب على السياق الدولي لتعميق الأزمة الاجتماعية بالمغرب.


















