هل تطيح فضيحة كهرباء ملعب فاس بالوزير بنموسى ووكاتبه العام بلقاسمي المسؤول عن سونارجيس؟
حصلت “الميادين نيوز”على معطيات مثيرة وخطيرة في الوقت نفسه بخصوص الفضيحة التي هزت دوليا وعالميا صورة المغرب الرياضية والتنظيمية، وذلك عقب انقطاع الكهرباء عن المركب الرياضي الكبير لمدينة فاس ليلة الخميس- الجمعة الماضية بموازاة مع إجراء أطوار المقابلة الدولية الودية التي جمعت المنتخبين المغربي والبرازيلي لأقل من 23 سنة، والتي كان يتابعها عدد من المشاهدين عالميا عبر قنوات دولية.
ووفق المعلومات التي وصلت إليها الجريدة، فإن الانقطاع الكهربائي عن المركب الرياضي الكبير بفاس على صعيد جميع مرافقه بما فيه رقعة الملعب و مدرجاته، فاجأ الجميع الليلة الماضي بعد دقائق قليلة عن انطلاق الشوط الثاني من المباراة الدولية الودية بين المغرب والبرازيل، مما استوجب من الحكم توقيف المباراة، وذلك بسبب حدوث عطب بالشبكة الكهربائية التي تزود المركب.

وكشفت نفس مصادر”الميادين نيوز”، بأن العطب المجهول الذي كان وراء انقطاع الكهرباء عن المركب، أوقع مسؤولي شركة سونارجيس المفوض لها تدبير هذه المعلمة الرياضية بمدينة فاس، في حالة ارتباك كبير، حيث واجهت الشركة الصعاب وفق مصادرنا في إعادة التيار الكهربائي للمركب وذلك بالاعتماد على المولد الآلي والذي يفترض بأنه يعمل تلقائيا بنظام A.T.S ، مما يمكنه من تحويل التحكم الآلي للمولد الكهربائي “ groupe électrogène“في حالة انقطاع التيار الكهربائي العمومي، وهي العملية التي تأخرت وزادت الطينة بلة والمركب ظلاما، قبل أن يكتشف القائمون على شؤون المركب بأن خزان المولد الآلي”كروب الكتروجين”كان خاليا من البنزين مما حال دون اشتغاله، وهو ما اعتبرته مصادر الصحيفة اهمالا غير مقبول من قبل مسؤولي شركة سونارجيس والتي يرأسها الكاتب العام بوزارة شكيب بنموسى قطاع الرياضة، يوسف بلقاسمي.

هذا وواجه مسؤولو المركب الرياضي بفاس ومسؤولو وزارة شكيب بنموسى المكلفة بالرياضة وجامعة لقجع، انتقادات شديدة من قبل الجماهير ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك احتجاجا على ما تسبب فيه حادث انقطاع الكهرباء عن المباراة الدولية للمنتخب الأولمبي المغربي مع نظيره البرازيلي والتي تابعها جمهور مغربي ودولي ونقلتها قنوات أجنبية، وهو ما تسبب في خدش وأضرار لصورة المغرب الذي يراهن على صورته لكسب رهان ترشحه على عدة واجهات لتنظيم كبريات التظاهرات الدولية والعالمية، فهل ستمر فضيحة المركب الرياضي بفاس مرور الكرام؟ وهل سيتم ربط المسؤولية بالمحاسبة في حق وزير الرياضة شكيب بنموسى و كاتبه العام يوسف بلقاسمي المعين حديثاً على رأس شركة سونارجيس لتدبير الملاعب، ومنها المركب الرياضي لفاس والذي بدا على القنوات المغربية والأجنبية في أبشع صور خصوصا جنبات أرضية الملعب ومدرجاته وباقي مرافقه الصحية على الخصوص والتي طالها الإهمال.
يذكر أنه بعد خروج فضيحة انقطاع الكهرباء عن مقابلة المغرب والبرازيل، سارعت جهات عديدة إلى التملص من مسؤوليتها فيما بلعت أخرى لسانها كما هو حال”لارادييف”الوكالة المستقلة المفوض لها تدبير قطاع الكهرباء والماء، فيما سارع مسؤولو المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بفاس إلى إصدار بيان توضيحي، شددوا فيه على أن مكتب الـ”ONEE”لا يتحمل أي مسؤولية في حادث انقطاع التيار الكهربائي عن الملعب الكبير لفاس، مساء الخميس خلال المباراة الودية التي جمعت المنتخب الأولمبي المغربي لكرة القدم بنظيره البرازيلي، مؤكدا أن هذا الملعب غير مزود بالشبكة الكهربائية للتوزيع التابعة له.


















