انتهى قبل قليل اجتماع ماراطوني احتضنته القاعة الكبرى في مقر جهة فاس، ترأسه وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، فيما حضره ولاة وعمال ثلاثة جهات وهي جهة “الشرق” و”طنجة – تطوان -الحسيمة” و”فاس- مكناس”.
واستنادا للمعلومات التي حصلت عليها”الميادين نيوز”، فإن هذا الاجتماع المغلق والذي انطلق مع الساعة 11 والنصف من صبيحة هذا اليوم الجمعة حتى غاية الثالثة مساء، ترأسه وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت والذي كان مرفوقا بعدد من أطر المصالح المركزية لوزارته، فيما حضره والي جهة”طنجة-تطوان-الحسيمة” وعامل عمالة “طنجة-أصيلة” محمد مهيدية معية 8 عمال العمالات والأقاليم التابعة لهذه الجهة، وهم عامل عمالة المضيق الفنيدق، عامل إقليم الفحص أنجرة، وعامل إقليم شفشاون ، وعامل إقليم العرائش، وعامل إقليم وزان، وعامل إقليم تطوان وعامل إقليم الحسيمة.
وعن جهة الشرق حضر والي الجهة عامل عمالة”وجدة-أنكاد”، معاذ الجامعي، رافقه إلى نفس الاجتماع مع لفتيت، عامل إقليم بركان، وعامل إقليم تاوريرت، وعامل إقليم جرادة وعامل إقليم فكيك و عامل إقليم النظور، فيما مثل جهة”فاس- مكناس” بهذا الاجتماع المغلق الذي احتضنته عاصمة الجهة فاس، والي الجهة سعيد زنيبر وعامل عمالة فاس، و عامل عمالة مكناس وعمال أقاليم إفران والحاجب ومولاي يعقوب وبولمان وصفرو وتازة وتاونات.

وبخصوص أسباب لجوء وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت إلى جمعه لولاة وعمال ثلاثة جهات بعينها في اجتماع مغلق في مدينة فاس، رجحت مصادر”الميادين نيوز” بأن تكون هناك أوامر ملكية لوزير الداخلية، عجلت بهذا الاجتماع الذي كان منتظرا أن يلتئم يوم أمس الخميس 2 مارس الجاري، قبل أن يقدم عبد الوافي لفتيت على تأخيره لهذا اليوم الجمعة.
وأضافت نفس المصادر بأن الاجتماع المغلق والذي عجل بحضور لفتيت الى فاس لجمع كبار مسؤولي عمالات وأقاليم ثلاث جهات ترابية (فاس وطنجة ووجدة)، يحتمل أنه ركز على التوزيع المجالي للاستثمار العمومي بهذه الجهات الثلاثة، وكذا معالجة أعطاب دور المراكز الجهوية للاستثمار بنفس الجهات في إعداد وبلورة المخططات التنموية على الصعيد الجهوي وتعزيز الاستثمار وتحسين مناخ الاعمال بها، حيث أعطيت بحسب ما يبدو، تعليمات صارمة إلى العمال والولاة بجهات فاس وطنجة ووجدة، للعب الدور المحوري لتحريك هذه الجهات وعمالاتها وأقاليمها اقتصاديا واستثماريا ومعالجة الوضع الاجتماعي الذي يميزه الإحتقان بناء على تقارير المجلـس الاقتصادي والاجتماعي والبيئـي، حيث تعول هذه الخطوة على تدخلات الولاة والعمال في الجهات الثلاثة لما تمثله العمالات و الأقاليم من الناحية الترابية كوسيط بين الجماعات و بين الجهات، و هو ما يمنحها موقعا متميزا تعكسه طبيعة الاختصاصات المخولة لها لمعالجة الأعطاب بعد تشخيصها ضمن تقارير بات مسؤولو الجهات الثلاثة مطالبون بإنجازها، تورد مصادر”الميادين نيوز”.
هذا وقد أحيط هذا الاجتماع المغلق لوزير الداخلية عبد الوافي لفتيت مع ولاة وعمال جهات طنجة وفاس ووجدة، بسرية تامة واكبتها وفق ما عاينته”الميادين نيوز”، إجراءات أمنية مشددة على جميع مداخل ومخارج مقر ولاية جهة فاس، حيث ظل عناصر الشرطة والقوات المساعدة ومسؤولون أمنيون بزي مدني يرابطون بأمام جميع الأبواب المؤدية للقاعة الكبرى التي احتضنت الاجتماع، فيما فرضت الإجراءات الأمنية نفسها على الأبواب الخارجية بشارع علال بنعبد الله والشوارع والأزقة المحيطة بمقر ولاية جهة فاس، والتي غصت بها ووبساحاتها السيارات التي حل على متنها عمال الأقاليم المدعوة لهذا الإجتماع.

تنبيه : ((((كل حقوق النشر محفوظة للصحيفة الوطنية الإلكترونية” الميادين نيوز”، يمنع منعا باتا استنساخ أو نقل أو نشر المواضيع والمقالات والفيديوهات المنشورة على موقعنا الإلكتروني، أو في قناتنا على”اليوتوب”، وذلك سواء بشكل كلي أو جزئي، أو ترجمتها إلى لغات أخرى بهدف نقلها إلى الجمهور عبر أي وسيلة من وسائل النشر الإلكترونية أو الورقية… وكل مخالف لذلك في غياب أي إذن من الإدارة سيعرض نفسه للمتابعة أمام القضاء وفق القوانين الجاري بها العمل))).

















