أخيرا خرجت منظمة الصحة العالمية عن الصمت المطبق على عموم المؤسسات والمنظمات الإنسانية الدولية والحكومية، حيث قال مدير هذه المنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في خروج مثير له هذا اليوم الأربعاء، بأن”حالة الجوع الجماعي في غزة من صنع الحصار الإسرائيلي”
وأوضح ذات المسؤول بمنظمة الصحة العالمية، بأن “المنظمة سجلت ارتفاعا قاتلا في سوء التغذية بقطاع غزة مما تسبب في وفاة 21 طفلا دون سن الخامسة خلال عام 2025”.
وبموازاة مع خرجة منظمة الصحة العالمية، حذرت أزيد من 100 منظمة غير حكومية ومن بينها “أطباء بلا حدود”، و”منظمة العفو الدولية”، و”أوكسفام إنترناشونال” وفروع من منظمتي “أطباء العالم” و”كاريتاس”، (حذرت) من “المجاعة الجماعية”بقطاع غزة، فيما أعلنت مصادر طبية فلسطينية، هذا اليوم الأربعاء، عن وفاة 10 أشخاص بسبب المجاعة وسوء التغذية في قطاع غزة، وذلك خلال 24 ساعة الماضية، ليرتفع العدد الإجمالي للوفيات إلى 111، حيث لقي 25 طفلا نفس المصير بسبب سوء التغذية والمجاعة خلال الثلاثة أيام الماضية، وفق ما نقلته وكالة “وفا” الفلسطينية، مشددة في تقريرها الصحفي،على أن 900 ألف طفل في غزة يعانون من الجوع، و70 ألفا منهم دخلوا مرحلة سوء التغذية.


















