اختارت الجمعية الفرنسية المغربية للوساطة والتعاون التضامني – بين الضفتين، مدينة أميان عاصمة مقاطعة السوم وإقليم بيكاردي في شمال العاصمة الفرنسية باريس، لاحتضان فعاليات الدورة الـ13 لأسبوع المغرب تحت شعار: “بين الضفتين، الإدماج يجمعنا”.
ووفق ما أعلنت عنه الجمعية الفرنسية المغربية للوساطة والتعاون التضامني،فإن هذه الدورة للأسبوع الثقافي المغربي بمدينة أميان الفرنسية، ستجرى من 25 ماي المقبل حتى الـ31 منه، ومن أهدافه تجديد دينامية التعاون التضامني بين فرنسا والمغرب، وذلك بما يخدم تعزيز الروابط الإنسانية والثقافية والمواطنة بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط.
وزاد المنظمون في بلاغ صحفي توصلت”الميادين”بنسخة منه، بأن محطة الحدث السنوي للأسبوع الثقافي المغربي في دورته الـ13 بأميان الفرنسية، يرنو تسلط الضوء على قيم العيش المشترك، والتنوع، وتكافؤ الفرص بين الضفتين،إضافة إلى خلق فضاء ات للحوار والتبادل حول قضايا الإدماج الاجتماعي والثقافي والمواطنة في كل من فرنسا والمغرب.
هذا ويُمكن بحسب بلاغ المنظمين، لسكان مدينة أميان وضواحيها بعموم جهة شمال فرنسا، المشاركة على مدى أسبوع كامل في برنامج متنوع ومفتوح للجميع، موضوعه الدورة الثالثة عشرة للأسبوع الثقافي المغربي في فرنسا،وذلك عبر لقاءات ونقاشات حول قضايا الإدماج، وملفات الشباب، والتعاون الدولي، مرورا على أنشطة تربوية داخل المؤسسات التعليمية لتعزيز التبادل والتفاعل بين تلاميذ أميان والناظور، بالإضافة لندوة دولية تنظم بشراكة مع مركز أبراديس، والتي تتمحور أشغالها حول موضوع”الإعاقة، والإدماج المدرسي والمهني،وكذا نظرات متقاطعة بين فرنسا والمغرب، فيما تختتم هذه البرامج الثقافية “بموسم أميان” الهادف إلى اكتشاف التاريخ والتراث المغربي.
يذكر أن أسبوع المغرب في أميان الفرنسية،والمنظم من قبل الجمعية الفرنسية المغربية للوساطة والتعاون التضامني – بين الضفتين، يشكل بحسب منظميه، جسراً حقيقياً بين الشعوب، حيث يُعزز الحوار بين الثقافات والمشاركة المواطِنة بين الضفتين، كما يعكس التزام الفاعلين المحليين ببناء مجتمع أكثر شمولاً وتضامناً وانفتاحاً، يورد بلاغ الأسبوع الثقافي للمغرب في فرنسا.

















