أخيرا خرجت منظمة الصحة العالمية عن صمتها، حيث أكدت في بلاغ لها أصدرته هذا اليوم الخميس 7 ماي 2026، على رصدها حتى الآن خمس إصابات مؤكدة بفيروس”هانتا “من بين ثماني حالات مشتبه بها أبلغ عنها بعد ظهور بؤرة للعدوى على متن السفينة السياحية الهولندية “إم في هونديوس”والتي كان على متنها 146 شخصا، فيما تنتظر السلطات الصحية بهولندا بتنسيق مع منظمة الصحة العالمية نتائج التحليلات المخبرية لفترة حضانة فيروس(Hantavirus)القاتل والذي يحتمل أنه تفشى وسط سياح السفينة، وهو فيروس نادر ينتقل غالبا عبر القوارض، ولا يتوفر حاليا على لقاح أو علاج نوعي.
مغربيا، رفضت السلطات المغربية أمس الأربعاء السماح لطائرة قادمة من الرأس الأخضر ومتجهة إلى أمستردام في هولندا، بالهبوط الاضطراري في مطار المنارة لمدينة مراكش، بعد عطب تقني أصاب نظام العزل الصحي على متنها، حيث كانت نفس الطائرة تقل مشتبه فيهما بالإصابة بعدوى”هانتا-فيروس”، غير أن السلطات المغربية الإدارية والصحية لم تبد أي تساهل في التعاطي مع طلب الطائرة وأخبرت طاقمها برفض هبوطها على التراب المغربي.
وأوضحت الصحافة الإسبانية في تعاطيها مع خبر هبوط الطاهرة بأحد المطارات الاسبانية، بأنها أقلعت من مطار برايا الدولي بالرأس الأخضر في اتجاه أمستردام، ضمن عملية إجلاء مرتبطة بالسفينة السياحية “إم في هونديوس”، التي تشهد حالة استنفار صحي دولي عقب تسجيل حالات يُشتبه في إصابتها بفيروس”هانتا”.
وكان مخطط رحلة الطائرة التي أقلعت من الرأس الأخضر في اتجاه هولندا، يتضمن توقفا تقنيا بمطار مراكش للتزود بالوقود، غير أن عطبًا مفاجئًا أصاب “فقاعة العزل الصحي” داخل الطائرة، وهي المنظومة المخصصة لمنع انتقال العدوى خلال نقل المرضى، ما دفع الطاقم إلى طلب الهبوط بشكل مستعجل لإجراء الإصلاحات الضرورية.
من جهتها كشفت مندوبية الحكومة الإسبانية في جزر الكناري، بأن السلطات حرصت في تنفيذ قرار رخصة هبوط الطائرة بمطار غران كناريا، على اعتماد شروط صارمة، أبرزها منع نزول أو صعود أي شخص من الطائرة، وهو الإجراء الذي قالت إنه تم احترامه طوال مدة التوقف التقني، وذلك تجنبا لأي مخاطر العدوى قد تضع المنطقة الاسبانية في قلب خلية محتملة لفيروس”هانتا”القاتل.


















