انطلقت ليلة الإثنين- الثلاثاء الأخيرة بمدينة مراكش، حملات أمنية استثنائية واسعة، تقودها عناصر أمنية تنتمي لمصالح شرطة المرور والأمن العمومي والشرطة القضائية، بتأطير مباشر من مسؤولين أمنيين مركزيين حلوا بالعاصمة الحمراء قادمين إليها من المديرية العامة للأمن الوطني بالرباط.
ووفق المعطيات التي حصلت عليها “الميادين “من مصادر قريبة من الموضوع، فإن الحملات الأمنية الواسعة والتي انطلقت مساء يوم أمس الثلاثاء 27 غشت الجاري، أشرف عليها ميدانيا بمدينة مراكش، مدير الأمن العمومي بالمديرية العامة للأمن الوطني، الحايل الزيتوني، بتعاون وتنسيق مع محمد مشيشو نائب والي أمن مراكش، حيث جندت المديرية العامة للأمن الوطني أزيد من 1200 عنصر أمني، ضمن التعزيزات الأمنية التي حلت بالعاصمة الحمراء لإنجاح الحملات الواسعة التي ستعرفها نفس المدينة بمختلف نفوذ مناطقها الأمنية التابعة للشرطة.

و أفادت ذات المصادر، بأن الحملات الأمنية الواسعة والتي انطلقت حوالي الساعة العاشرة من ليلة الثلاثاء – الأربعاء الأخيرة، عرفت نصب العشرات من نقاط المراقبة الثابثة والمتحركة، حيث ركزت مصالح شرطة المرور ضمن هذه الحملة الأمنية على ظاهرة السياقة الاستعراضية و التي تنامت بشكل لافت بشوارع مدينة مراكش خصوصا مع عطلة الصيف، أبرز المتورطين فيها من أبناء الجالية المغربية المقيمة في الخارج، وهو ما أثار سخط وغضب ساكنة العاصمة الحمراء لما يتسبب فيه سائقو السيارات المجنونة من ضوضاء تكسر صمت ليل المدينة، فيما ستنكب هذه الحملات الأمنية على محاولة تجفيف بؤر الجرائم بمختلف أنواعها والحد من خطورة انتشارها واتساعها، وذلك عبر وضع اليد على عدد من المبحوث عنهم على خلفية اقترافهم لجرائم كل بحسب المنسوب إليه.
هذا و يأتي حلول مسؤولين أمنيين من الرباط لتأطير الحملات الأمنية الواسعة بمدينة مراكش، بعد أيام قليلة عن مغادرة عبد اللطيف الحموشي المدير العام للأمن الوطني للمدينة، مما يؤشر على تلقيه شكايات من مواطنين بخصوص ظاهرة السياقة الاستعراضية للسيارات بشوارع المدينة، وكذا تزايد جرائم السرقات بالنشل و غيرها من الجرائم التي تقلق راحة المواطنين و تهدد سلامتهم خصوصا بالأحياء الشعبية التي يصنفها المراكشيون ضمن النقط السوداء بالمدينة.


















