علمت”الميادين نيوز”بأن مستثمرا نافذا يملك شركة مشهورة في خدمات النقل المتنوعة بفاس، جرى إيداعه السجن المحلي”بوركايز” بإقليم مولاي يعقوب، وذلك عقب توقيفه على خلفية تعاطيه للمخدرات الصلبة، قبل أن يتم مواجهته بعد ذلك بشيكات بمبالغ ضخمة مبحوث عنه بسببها منذ مدة.
ووفق مصادر الجريدة، فإن صاحب شركة النقل المشهورة في فاس، حرى توقيفه بداية الأسبوع الجاري، لحظة تسلمه كمية من “توليفات” محشوة بالمخدرات الصلبة، من أحد الموزعين بمحاذاة مقر شركته بنفس المدينة، حيث كان عناصر الأمن يتعقبون موزع المخدرات خلال تنقله، قبل أن يفاجؤوا بأن وجهته كانت صوب مقر شركة للنقل لتسليم “طلبية” الكوكايين لمالكها، مما أسفر عن توقيفهما في حالة تلبس حيازة المخدرات الصلبة.
من جهتها أفادت مصادر متطابقة، بأن صاحب شركة النقل المشهورة بفاس، وعقب اخضاع هويته لعملية التنقيط بالنظام الآلي للشرطة، ثبت لهم صدور مذكرات بحث في حقه بسبب شيكات بمبالغ مهمة لم يتمكن ماسكوها من صرفها لعدم توفر حساب صاحب الشركة المعتقل على مؤونة، حيث أن توقيفه صدفة بسبب تعاطيه وإدمانه على التعاطي للمخدرات الصلبة”الكوكايين”، كان وراء اكتشاف الضابطة القضائية لوجود مذكرة بحث في حقه، والحال أنه ظل يجول ويصول بشوارع فاس بدون أن يسائله أي أحد بخصوص الشيكات بدون مؤونة التي جرى اشهارها في وجهه عقب توقيفه في قضية المخدرات.
وزادت نفس المصادر، بأن صاحب شركة النقل الخاضع لتدابير الاعتقال الاحتياطي بسجن”بوركايز” ضواحي مدينة فاس، و في انتظار مثوله أمام أول جلسة لمحاكمته في ملف المخدرات نهاية شهر يونيو الجاري، وكذا الملف الثاني الخاص بإصدار شيكات بدون مؤونة، تسبب اعتقاله في تخلي معارفه وأصدقائه والذين انفضوا من حوله، حيث واجه أفراد عائلته الأبواب وكذا الهواتف الموصد خلال كل اتصالاتهم بمعارف صاحب شركة النقل المعتقل، والذي اشتهر بعلاقاته الكبيرة والواسعة مع عدد من مسؤولي مدينة فاس و كذا غالبية سياسييها والذين كانوا يستفيدون من خدماته في مجال النقل و قفف الإحسان، زيادة عن اقتحامه لعالم الرياضة و الخرجات السياحية.


















