تتناسل قصص الخوف من الموت و مشاهد الذعر والفزع التي يعانيها الجنود الإسرائيليين بسبب مشاركتهم في الحرب بقطاع غزة، سواء كانوا في حالة نوم أو يقظة، آخرها ما وقع لجندي عائد من الحرب استيقظ في حالة فزع من النوم وشرع في إطلاق الرصاص بالمكان مما تسبب في إصابة عدد من زملائه الجنود وهم نيام.
الواقعة حدثت وفق التفاصيل التي قدمتها القناة الـ12 الإسرائيلية، في إحدى نشراتها ليوم أمس الأربعاء، بقرية عطلات العسكرية في عسقلان، حيث كان يقيم جنود الاحتلال، قبل أن يتفاجؤوا وهم نيام بعملية اطلاق عشوائي للرصاص، لم يكن مصدرها سوى من زميلهم المنتمي للواء المظليين، والذي كان قد عاد مؤخرا من المعارك الطاحنة في قطاع غزة، حيث كان الجندي وفق القناة الإسرائيلية، قد غفا في نوم تخلله حلم يقظة انتهى باستيقاظه منه وهو في حالة ذكر وفزع شديدين ظنا منه بأنه وسط مواجهة مع عناصر القسام في غزة، مما دفعه إلى إطلاق النار بشكل عشوائي، وهو ما تسبب في إصابة عدد من الجنود الإسرائيليين كانوا نياما في نفس الغرفة.
وأوضحت القناة العبرية، بأن إصابة الجنود كانت من حسن حظهم بجروح خفيفة تسببت فيها لهم شظايا الرصاصات التي انطلقت من السلاح الناري لزميلهم وهو في حالة اللاوعي بما قام به عقب استيقاظه من نومة خفيفة في حالة ذعر من حلم يقظة، خصوصا أن الرصاصات لم توجه لهم مباشرة وانما التطمت بجدران الغرفة وسقفها.
من جهتها فتحت الشرطة العسكرية الإسرائيلية بحسب صحافة الاحتلال، بحثا في هذا الحادث، فيما نقل الجندي من لواء المظليين إلى المستشفى لإخضاعه لخبرة عقلية ونفسية.

















