البنية التحتية الرياضية .. تسائل جماعة مدينة فاس ومجلس جهتها
وكأن القدر تجاوب بسرعة البرق مع “ميساج “الفاطال تايغرز، الفصيل المساند لنادي المغرب الرياضي الفاسي لكرة السلة والذي حرص على الاحتجاج على طريقته ردا على الوضع الكارثي للبنيات التحتية الرياضية بمدينة فاس، حيث رفعوا لافتة كتبوا عليها “فاس بعظمتها ..حتى قاعة ما مقادة فيها”، وذلك خلال المباراة التي جمعت مساء هذا اليوم الإثنين بقاعة 11 يناير في وسط مدينة فاس، المغرب الرياضي الفاسي لكرة السلة ونادي الفتح الرياضي الرباطي برسم الجولة التاسعة من الدوري المغربي الممتاز للعبة في ربعها الأول.
وبعد مرور لحطات قليلة عن رفع جماهير الفريق الفاسي لهذه اليافطة التي تفضح واقع حال البنية التحتية الرياضية بالمدينة، حتى هوت سلة بشكل مفاجيء من على عمودها، مما أشعل مدرجات “قاعة 11 يناير”بالصفير والاحتجاج، ولسان حالهم يقول ها أل قلنا في اللافتة”.

هذا وتسبب هذا الحادث الذي عاينه وتابعه الجميع خلال النقل التلفزي المباشر على إحدى قنوات القطب العمومي، في توقيف المباراة لأزيد من نصف ساعة، و بالمقابل هرول بعض مسؤولي النادي ومستخدمي القاعة إلى إنقاذ الموقف وإصلاح السلة وعمودها بأدوات تقليدية أثارت سخرية كل المتتبعين، فيما حاول بعض المحسوبين على مكتب الماص” باسكيط “منع الصحفيين من توثيق الحدث .
إن ماحدث هو فعلا شوهة غير مسبوقة ، تضع المجلس الجماعي لفاس في قفص الاتهام، لكونه المسؤول الأول عن هذه القاعة التي تفتقد الصيانة اللازمة لكل مرافقها وأرضيتها، كما تسائل نفس الفضيحة المدوية، البنية التحتية الرياضية للعاصمة العلمية للمملكة المغربية باعتبارها مرشحة لاحتضان بعض مباريات كأس إفريقيا 2025 ، وكأس العالم 2030 .


















