تتصاعد صيحات وآهات فئات عريضة من المغاربة بخصوص سخطهم الكبير على نظام الرعاية الصحية وكذا ولوجهم للعلاج و الخدمات التي يتلقونها بالمرافق الصحية، وهو ما عجل بتخصيص موضوع “التوجهات الاستراتيجية للمنظومة الصحي”، كمحور للجلسة العمومية للأسئلة الشفهية الشهرية الموجهة لرئيس الحكومة، عزيز أخنوش، بمجلس النواب.
ووفق ما أعلنت عنه رئاسة مجلس النواب في بلاغ ذي الصلة، فإن رئيس الحكومة عزيز أخنوش، سيحضر يوم الإثنين المقبل 27 نونبر الحالي، طبقا لأحكام الفصل 100 من الدستور ومقتضيات النظام الداخلي للمجلس، جلسة عمومية تخصص للأسئلة الشفهية الشهرية الموجهة لرئيس الحكومة، عزيز أخنوش، حول السياسة العامة، على الساعة الثالثة بعد زوال نفس اليوم، موضوعها “التوجهات الاستراتيجية للمنظومة الصحية”.
وتأتي مسائلة الفرق والمجموعات البرلمانية بمجلس النواب لرئيس الحكومة بخصوص التوجهات الاستراتيجية للمنظومة الصحية للحكومة، وسط تنامي غضب المغاربة من واقع حال هذه المنظومة، وسخطهم الكبير على نظام الرعاية الصحية، حيث كشف استطلاع للرأي جرته شبكة “البارومتر العربي” غير الحكومية، بأن 68 في المائة من المغاربة عبروا عن استيائهم وقلقهم من أداء عمل الحكومة بالقطاع الصحي، وكذا سخطهم على الرعاية الصحية بعد تخلي الحكومة على نظام “رامييد”، إذ عبر 43 في المئة عن عدم رضاهم، فيما أبدى 32 في المئة عن سخطهم على نظام الرعاية الصحية و خدمات المستشفيات والمراكز الصحية على الإطلاق.
وفي مقابل ذلك ما فتأ رئيس الحكومة عزيز أخنوش، يردد أينما حل وارتحل ضمن خرجاته داخل الحكومة وخارجها، بأن”الصحة والتعليم والتشغيل ركائز مهمة لأن الرأس المال البشري هو الركيزة الأساسية للدولة الاجتماعية”، مشددا في هذا السياق على أن حكومته” قامت بالرفع من ميزانية الصحة والتعليم بـ9 مليار درهم، لإعادة تأهيل 1500 مستوصف و30 مستشفى جهوي، إضافة إلى بناء مركز استشفائي بالرباط، كما أن هناك نقاش حول إمكانية بناء مركز استشفائي آخر بالرشيدية”.

















