تأخر التساقطات في نونبر يثير مخاوف الفلاحين المغاربة من شبح استمرار الجفاف
كشف تقارير جوية صادرة عن المواقع المتخصصة في مراقبة ورصد الحالة الجوية بالعالم، عن وجود مرتفع جوي يخيم منذ أيام على المنطقة التي يوجد فيها المغرب، مانعا بذلك الاضطرابات الجوية من الوصول إلى الأجواء المغربية، وهو ما تسبب بحسب ما بثته منصات المواقع المتخصصة في مراقبة ورصد الحالة الجوية بالعالم، في استقرار الحالة الجوية بالمغرب بدون تساقطات مطرية، فيما تتوقع هذه التوقعات، رحيل هذا المرتفع الجوي المانع لوصول الاضطرابات الجوية للمغرب، نهاية شهر نونبر الحالي.
وكان المغاربة وعبرهم عموم الفلاحين، قد استبشروا خيرا مع التساقطات المطرية التي عرفها الأسبوع الأخير من شهر أكتوبر الماضي، ظنا منهم بأن الفصل الممطر قد انطلق، لكن سرعان ما تعرضت الأجواء المغربية لانحباس شبه تام للاضطرابات الجوية والتي توقف وصولها إليه وما رافق ذلك من استقرار في سماء المملكة من دون تساقطات مطرية، قبل أن تكشف تقارير المواقع المتخصصة في مراقبة ورصد الحالة الجوية بالعالم، عن وجود مرتفع جوي يخيم منذ أيام على المنطقة التي يوجد فيها المغرب، مانعا بذلك الاضطرابات الجوية من الوصول إلى أجوائه، وذلك في انتظار رحيله نهاية شهر نونبر الجاري.

















