تتواصل دوليا ردود الأفعال الغاضبة على العدوان الهمجي لقوات الاحتلال الإسرائيلي لمستشفيات غزة وتسببها في قتل عدد من نزلائها على فراش أسرّة العلاج و جرح أطرها، حيث تفاعلت أربع تنظيمات نقابية للأطباء بالقطاعين العام والخاص، بغضب كباقي زملائهم في مختلف أنحاء العالم، مع استهداف الآلة العسكرية الإسرائيلية للمؤسّسات والأطر الصحية في غزة.
وعلق الأطباء المغاربة، في بيان استنكاري أصدرته تنظيماتهم النقابية، “نقابة الطب العام”، “التجمع النقابي الوطني للأطباء الأخصائيين في القطاع الخاص”، “النقابة الوطنية لأطباء القطاع الحر”، و”الجمعية الوطنيّة للمصحّات الخاصة”، (علقوا)على الدعوة اللاأخلاقية، كما وصفوها، والتي وجّهها مؤخرا ما يفوق مائة طبيب من الأطباء الإسرائيليين لحكومتهم من أجل استهداف المستشفيات وتدميرها بمن فيها، بأن هذه الدعوة من الأطباء الإسرائيليين، تنضاف إلى تصريح وزير التّراث، التي تعتبر بمجملها دعوات تنمّ عن كراهيّة مقيتة”، مضيفة أنها تكشف “عن افتقاد أصحابها لأي حس إنساني وعن غياب أي صلة لهم بمهنة الطب النبيلة، التي تقوم على إنقاذ الأرواح والتدخل لضمان استمرار الحياة، بما أنهم يحرضون على قتل المرضى والأطر الصحية”.
واعتبر الأطباء المغاربة الغاضبون ما أقدم عليه أطباء إسرائيل بأنه “جريمة كاملة الأركان”، “ضحاياها أبرياء من المدنيين والمصابين، المرضى والجرحى، وفي حق مهنة الطب التي من المفروض أن من يمارسونها قد أدوا قسم الطب، وبالتالي تسخير إمكانياتهم ومقدراتهم للحفاظ على الحياة لا الحث على القتل، وهو ما يمثل مظهرا واضحا من مظاهر السقوط الأخلاقي والمهني للمعنيين بالأمر”، مجددين في الصدد ذاته “إعلان التضامن والدعم الكاملين مع زميلاتهم وزملاءهم الأطباء بغزة وكافة مهنيي الصحة”.

















