يبدو أن جيش الاحتلال الإسرائيلي لم يعد يبالي في اقترافه لجرائم القتل، بالقوانين الدولية المرتبطة بسلامة المدنيين من ساكنة المنطقة ولا حتى الصحافيين وأطقم الاسعاف وغيرهم، حيث لا أحد يوجد في مأمن من جنون إسرائيل.
وبهذا ارتفع عدد الصحفيين ممن طالهم القتل على يد الجيش الإسرائيلي في حربه على قطاع غزة إلى 46 صحفيا وصحفية، وفق ما كشفت عنه تقارير المكتب الإعلامي الحكومي بالقطاع.
وأوضح المكتب الإعلامي، بأن”الصحافيين الذين استشهدوا وهم يقومون بتغطيتهم للحرب على القطاع، حرى استهدافهم بشكل مباشر بصواريخ الاحتلال، ومنهم من قضى خلال هدم منازلهم فوق رؤوسهم وسط عائلاتهم”.
هذا وعلقت”لجنة حماية الصحفيين”الدولية و التي يوجد مقرها في نيويورك، على استهداف الصحافيين خلال إدائهم لمهامهم في غزة، بأن “الحرب الإسرائيلية بات الأكثر دموية من حيث القتلى من الصحفيين منذ أكثر من 30 عاما”.
من جهتها أعلنت منظمة “مراسلون بلا حدود” منتصف الأسبوع الجاري، بأنها وضعت دعوى أمام المحكمة الجنائية الدولية بشأن ارتكاب “جرائم حرب” بحق صحافيين خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، والتي أسفرت حتى الآن عن مقتل 46 صحفيا وصحفية، فيما دعت إيرين خان، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحرية التعبير، إلى حماية الصحفيين في قطاع غزة وضمان سلامتهم في وجه الانتهاكات التي يتعرضون لها من قبل الجيش الإسرائيلي الذي يستهدفهم بصواريخه في ميدان اشتغالهم أو داخل مقرات عملهم ،وكذا استهداف عائلاتهم كما وقع لأفراد صحفي الجزيرة وائل الدحدوح وآخرون.
ونشر المكتب الإعلامي الحكومي بقطاع غزة، لائحة الصحفيين الذين قتلوا خلال الحرب الإسرائيلية على غزة حتى الآن، حيث تضمنت اللائحة الأسماء التالية :


















