حدث تاريخي كبير كما وصفته الصحافة الاسبانية، ذلك الذي عاشته المملكة الاسبانية مؤخرا عقب حلول نجلة الملك فليبي السادس إلى غرفتي البرلمان، حيث أدت الأميرة ليونور القسم الدستوري بصفتها ولية عهد المملكة الاسبانية، حيث تزامن ذلك مع احتفالها بعيد ميلادها الثامن عشر.
من جهته بعث الملك محمد السادس وفق ما كشف عنه القصر الملكي، برقية تهنئة إلى الملك فيليبي السادس، عاهل المملكة الإسبانية، تحمل أحر التهاني وأزكى التبريكات، بمناسبة أداء كريمته الأميرة ليونور، القسم الدستوري أمام غرفتي البرلمان والذي يؤهلها لأداء مهامها كولية عهد المملكة الإسبانية.

و شدد الملك في رسالة التهنئة المقدمة لعاهل المملكة الاسبانية الجارة ، قائلا: “كما لا يفوتني أن أجدد لكم عميق اعتزازي بما يربطنا شخصيا وعائلتينا الملكيتين من أواصر الصداقة المتينة والتقدير المتبادل، وبما يجمع بين مملكتينا الجارتين من علاقات عريقة ومتميزة نحرص سويا على ترسيخها والمضي قدما في إثرائها والارتقاء بها إلى مستوى تطلعات شعبينا الصديقين”.

















