تعرض الزميل منير أسريخ، مصور موقع”الميادين نيوز”وقناتها على”اليوتوب”ومسير صفحاتها على منصات التواصل الاجتماعي، لاعتداء لفظي مقرون بالدفع والتهديد من قبل عدد من المنظمين المحسوبين على”كروب”نشطاء جمهور فصيل”الفاطال تايغرز”المساند لنادي المغرب الرياضي الفاسي، وذلك خلال أداء الزميل المعتدى عليه لمهامه وهو يقوم بتغطية المسيرة الاحتجاجية ضد رئيس”الماص”إسماعيل الجامعي، والتي دعا إليها هذا الفصيل بعد عصر هذا اليوم الجمعة 23 يونيو الحالي.
ومنذ اللحظات الأولى من اطلاق الزميل مصور”الميادين نيوز”للتغطية الخاصة بهذا الحدث عبر تقنية”اللايف”على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي التابعة”لمجموعة الميادين”،وذلك بنقطة انطلاق مسيرة جمهور”الماص”الواقعة بساحة حي الأطلس،حيث فوجئ الزميل منير أسريخ بعدد من منظمي المسيرة يطلقون على أنفسهم”أعضاء كروب فطال تيغرز”بمضايقتهم للزميل عبر مطالبته بتوقيف”لايف الميادين نيوز”لاعتبارات لا يعلمها سوى هم لوحدهم.

والغريب في السلوك البلطجي لبعض منظمي”مسيرة الفطال تيغرز”المدججين بالعصي،هو أنهم طالبوا مصور”الميادين نيوز” بشكل مناف للقانون ولحرية عمل الصحافيين بالشارع العام،بأخذ مسافة كبيرة عن المسيرة حتى لا تظهر وجود المحتجين كما جاء في طلبهم المقرون بالتهديد الموجه للزميل منير،وكأن الأمر يتعلق بنفر من”المجرمين”خرجوا للتظاهر والاحتجاج بالشارع العام وفي جعبتهم نية مبيتة لعمل مخل بالنظام العام،مما دفعهم بحسب طلبهم الغريب من مصور الموقع، “إيقاف اللايف”حتى لا يظهروا في عدسة”الميادين نيوز”.
في مقابل هذه التهديدات وبعد ابلاغها لإدارة نشر”الميادين نيوز”في حينه من قبل الزميل المصور، طالبه المدير بمواصلة عمله المهني في انجاز تغطية هذه المسيرة بالشارع العام، غير أن السلوك البلطجي لبعض منظمي المسيرة، تواصل حيث كان أفراد”كروب الفطال تيغرز”،من بينهم ملثمون يحملون أقنعة على وجوهم وآخرون بوجوه مكشوفة تظهر علي محياهم عدوانية قابلة للتنفيذ في أي وقت وحين، حيث تحرك هؤلاء بشكل عنيف مرة ثانية وثالثة ورابعة وهم يوجهون تهديداتهم للزميل مصور”الميادين نيوز”،وقد عرضوه للإهانة والتهديد،قبل أن يجبروه خلال اقتراب”المسيرة”من مدارة المركب الرياضي على توقيف”اللايف”الذي كان مبثوثا على صفحات”الميادين نيوز” بالفايسبوك وقناتها على”اليوتوب”،وذلك بعدما أشبعوه دفعا وتنكيلا بوسائل عمله،حيث تسسبوا في تكسير”شارة الصحافة”كانت على صدره،كما حالوا الوصول إلى”الكاميرا”،وهو ما دفع الزميل المصور يفلت بجلده.

واللافت المؤسف في ذات الوقت بخصوص هذا الحادث،هو أن الزميل منير حينما حاول البحث عن رجل أمن قريب منه طلبا للحماية، لم يجد أي أحد، لكون الأجهزة الأمنية أبقت على كل عناصرها على مسافة جد بعيدة عن المسيرة ومسارها تفاديا لأي احتكاك محتمل بين الطرفين،وهو ما ساعد”مجرمي”هذه التظاهرة على فعل كل شيء بالشارع العام، إذ انهم تحكموا في كل صغيرة وكبيرة وفرضوا مسا خطيرا بالأمن العام بالشوارع والأزقة التي اخترقوها، حيث لم ينج من بطشهم حتى المارة، فيما كان تركيزهم منصبا على مصور”الميادين نيوز”والذي اجبروه بالقوة على التوقف من أداء مهمته وتوقيف”اللايف”المنقول على منصات”الميادين نيوز”ضدا على القانون وحرية عمل الصحافيين كما يكفلها الدستور وكل المواثيق الدولية.
وإذ تعلن إدارة صحيفة”الميادين نيوز”وصحافييها عن تضامنهم المطلق مع الزميل المصور منير أسريخ، فإنها تدين هذا الاعتداء والتصرف البلطجي المرفوض والصادر عن عناصر محسوبة على فصيل”فطال تيغرز” المساندة لفريق المغرب الفاسي، في حق الزميل المصور.

من جهة أخرى فإن إدارة نشر”الميادين نيوز”والإدارة العامة للشركة الناشرة لها، تنبه إلى خطورة مثل هذه التصرفات والاعتداءات المتواصلة على الصحافيين، والتي تمس بحرية الصحافة والإعلام ببلادنا، وتكرس مظاهر الاستهتار بالعمل الصحافي، حيث كشف”التصرف الشاذ”وغير المسؤول لعناصر”فصيل الفطال تيغرز”،عن عدم فهم عدد من نشطاء جمعيات المجتمع المدني ومنها هذا الفصيل من جماهير فريق”الماص”لعمل الصحافيين والصحافيات، وذلك في وقت بات يتطلب من كل الجهات المعنية العمل على حماية الصحافيين أثناء أدائهم لمهامهم من كل أشكال التضييق عليهم.


















