• الرئيسية
  • مجتمع و حوادث
  • سياسة
  • اقتصاد
  • فن و ثقافة
  • TV الميادين
  • رياضة
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
مدير النشر : محمد حرودي
الميادين نيوز
Advertisement Banner
ADVERTISEMENT
  • الرئيسية
  • مجتمع و حوادث
  • سياسة
  • اقتصاد
  • فن و ثقافة
  • TV الميادين
  • رياضة
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
مدير النشر : محمد حرودي
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
الميادين نيوز
الرئيسية مقالات رأي منبر الميادين نيوز

المحكمة الدستورية وقانون المحاماة : هل انتصر الشكل على جوهر الدستور؟

فتيحة الطالبي/ محامية بواسطة فتيحة الطالبي/ محامية
12 أغسطس، 2026
في منبر الميادين نيوز
المحكمة الدستورية وقانون المحاماة : هل انتصر الشكل على جوهر الدستور؟

قرار المحكمة الدستورية رقم 277/26 بشأن القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة يستحق، في تقديري، نقاشاً قانونيا هادئا وعميقا، يتجاوز منطق الانتصار لهذا الطرف أو ذاك، إلى سؤال أوسع يتعلق بحدود الشكلانية في الرقابة الدستورية.
فالمحكمة لم ترفض الإحالة لانتفاء صفة الجهة المحيلة، ولا لجهالة القانون موضوع الرقابة، وإنما قضت بتعذر البت فيها «على حالها» بسبب عدم إرفاق رسالة رئيس مجلس النواب بالنص النهائي للقانون كما تمت المصادقة عليه، معتبرة أن محل الرقابة غير متوفر بالصورة التي تسمح لها بممارسة اختصاصها.
♦ بداية المفارقة القانونية الحقيقية.
في قرارها رقم 255/25 المتعلق بقانون المسطرة المدنية، واجهت المحكمة وضعا قريبا؛ إذ لم تكن الوثيقة المرفقة بالإحالة هي الصيغة النهائية المعتمدة، ومع ذلك لم تجعل المحكمة من هذا النقص مانعا من البت، بل استحضرت الصيغة النهائية للقانون وانتقلت إلى فحص دستوريته.
وتزداد المفارقة أهمية إذا استحضرنا أننا، للمرة الثانية، أمام ما يمكن وصفه بـ«الإحالة البيضاء»؛ أي إحالة قانون إلى المحكمة الدستورية دون أن تتضمن الإحالة طلبا صريحا بفحص دستوريته في مجموعه، ودون تحديد المقتضيات أو المواد المراد إخضاعها تحديداً للرقابة.
وبعيدا، في هذا المقام، عن مناقشة مشروعية هذا النوع من الإحالات وحدوده الدستورية، فإن اللافت أن إحالة قانون المسطرة المدنية وإحالة قانون تنظيم مهنة المحاماة تتشابهان إلى حد بعيد في بنيتهما وطريقة تقديمهما إلى المحكمة، ثم تختلفان اختلافا واضحا في المآل.
في الأولى، استحضرت المحكمة الصيغة النهائية للقانون ومارست رقابتها على الجوهر؛ وفي الثانية، توقفت عند النقص الوثائقي وقضت بتعذر البت، فما الذي تغيّر بين الإحالتين؟
فالسؤال لا يعود متعلقا فقط بوثيقة ناقصة، وإنما أيضا بالمعيار الذي يحكم تعامل القضاء الدستوري مع إحالتين متقاربتين في طبيعتهما وظروفهما، وبوحدة الاجتهاد الدستوري واستقراره وقابليته للتوقع حين تتشابه المقدمات وتختلف النتائج.
فإذا كانت الجهة المحيلة معلومة ومخولة دستورياً، والقانون محددا، وإرادة إخضاعه للرقابة صريحة، وكان النقص في جوهره وثائقيا قابلا للتدارك، فإن ترتيب أثر بهذه الخطورة عليه يظل محتاجا إلى نقاش فقهي وقضائي جاد، خاصة في ضوء السابقة المذكورة.
♦ مسؤولية مجلس النواب
من غير المقبول مؤسساتيا أن يُحال قانون بهذه الحساسية إلى المحكمة الدستورية دون إرفاق النص النهائي المطلوب مراقبته. نحن لسنا أمام ملف إداري عادي، وإنما أمام إحالة دستورية صادرة عن مؤسسة تشريعية يفترض فيها أن تكون أول من يلتزم بالدقة والصرامة في صناعة القاعدة القانونية واحترام المساطر التي يؤطرها دستور 2011، لكن مسؤولية مجلس النواب لا تلغي سؤالا موازيا يفرض نفسه على قرار المحكمة:
إذا كان النقص في وثائق الإحالة هو وحده ما حال دون ممارسة الرقابة الدستورية، فلماذا لم يكتشف منذ بداية عرض الملف، ولم تدع الجهة المحيلة إلى استكماله قبل أن ينتهي الأمر إلى تعذر البت؟فإذا كان العيب ماديا قابلاًط للتصحيح، فمن المشروع التساؤل عما إذا كان الأولى هو تدارك النقص حفاظا على ممارسة الرقابة الدستورية، بدل إنهائها بسبب النقص ذاته
فالزمن الدستوري ليس مجرد أجل تقني، والمساطر الدستورية ليست غاية في ذاتها. وحين يؤدي تقصير وثائقي قابل للإصلاح إلى تعطيل فحص دستورية قانون كامل، فإن كلفة ذلك لا تبقى حبيسة العلاقة بين البرلمان والمحكمة.
فمن يدفع الثمن في النهاية؟ ثم أليست حقوق المواطنين وضماناتهم الدستورية أول ما يصبح معرضا للضياع عندما تتعطل الرقابة بين تقصير مؤسسة في استكمال الإحالة وصرامة مؤسسة أخرى في ترتيب أثر هذا التقصير؟
فالمسطرة يا سادة ليست ترفا شكليا، وإنما ضمانة لحسن سير المؤسسات وحماية الحقوق. لكن الخطورة تبدأ حين تتحول الوسيلة الموضوعة لحماية الرقابة إلى سبب في تعطيلها، لذلك فالقرار يضعنا أمام أسئلة تتجاوز قانون المحاماة نفسه:
– كيف وصل ملف بهذه الأهمية إلى المحكمة الدستورية ناقصا؟
– ولماذا انتهت إحالتان متقاربتان في طبيعتهما وطريقة تقديمهما إلى نتيجتين مختلفتين؟
ثم كيف عولج نقص قريب بالتدارك والاستحضار في قرار سابق، ثم اعتبر اليوم مانعا من البت؟
وهل وجدت المسطرة لحماية الرقابة الدستورية، أم يمكن أن تتحول إلى سبب في تعطيلها؟
أسئلة مشروعة لا تنتقص من مكانة المؤسسات، بل على العكس؛ فقوة المؤسسات الدستورية تقاس أيضا بقدرتها على إنتاج اجتهاد واضح، مستقر، متماسك وقابل للتوقع، فالرهان في النهاية أكبر من القانون رقم 66.23، وأكبر من الخلاف حول مهنة المحاماة، إنه رهان سمو الدستور، وجودة التشريع، ووحدة الاجتهاد الدستوري، وحماية حقوق المواطنين من أن تضيع بين خطأ في المسطرة وصرامة في تطبيقها.

الوسمات: #مجلس النوابإضراب المحامين عن العملالمحكمة الدستوريةالمغربشلل بالمحاكمقانون مهنة المحاماةمجلس المستشارين
مشاركةTweet

مقالات ذات الصلة

نظام التعويض عن فقدان الشغل بالمغرب ..أية بدائل لضمان الاستفادة واستدامة آليات التمويل ؟
منبر الميادين نيوز

انتخابات 23شتنبر: من التنافس الحزبي إلى مساءلة جودة الممارسة الديمقراطية ومستقبل البناء المؤسساتي بالمغرب((2/2))

9 أغسطس، 2026
71
إتفاق 30 أبريل 2022 و إشكاليات دور الحوار الاجتماعي في تحقيق التوازنات الاجتماعية والاقتصادية بالمغرب
منبر الميادين نيوز

انتخابات 23شتنبر: من التنافس الحزبي إلى مساءلة جودة الممارسة الديمقراطية ومستقبل البناء المؤسساتي بالمغرب((2/1))

8 أغسطس، 2026
58
رُبَّ ضارة سبتاوية نافعة.. عودة الثغرين المغربيين إلى الواجهة الدولية
منبر الميادين نيوز

رُبَّ ضارة سبتاوية نافعة.. عودة الثغرين المغربيين إلى الواجهة الدولية

8 أغسطس، 2026
25
حين يصبح البحر حلماً.. والوطن سؤالاً مؤجلاً
منبر الميادين نيوز

حين يصبح البحر حلماً.. والوطن سؤالاً مؤجلاً

4 أغسطس، 2026
46
انتخابات تغيّر الحكومات..و تُبقي على الواقع
مقالات رأي

انتخابات تغيّر الحكومات..و تُبقي على الواقع

18 يوليو، 2026
53
إتفاق 30 أبريل 2022 و إشكاليات دور الحوار الاجتماعي في تحقيق التوازنات الاجتماعية والاقتصادية بالمغرب
منبر الميادين نيوز

دور الحماية الاجتماعية في تقوية التماسك الاجتماعي وتحقيق العدالة بالمغرب

10 يوليو، 2026
73

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الشائع
  • تعليقات
  • الأحدث
ريبورتاج(فيديو) : لماذا استبعد الوالي ازنيبر عبر”عمدة” فاس البقالي مشروع الأزمي لتهيئة ساحة فلورانسا ؟

الداخلية تأمر بإيقاف أشغال ساحة فلورانسا وباقي مشاريع التهيئة بفاس..وسط حديث عن ابعاد شركة” العمران “

23 نوفمبر، 2024
الـ”SCOOP”: مقاول مشهور من فاس ضمن المعتقلين في ملف مبدع .. ورئيس مقاطعة شاركت شركته في أشغال التهيئة الحضرية للفقيه بنصالح يتحسس رأسه

الـ”SCOOP”: مقاول مشهور من فاس ضمن المعتقلين في ملف مبدع .. ورئيس مقاطعة شاركت شركته في أشغال التهيئة الحضرية للفقيه بنصالح يتحسس رأسه

6 مايو، 2023
الـ”SCOOP”: مقاول مشهور من فاس ضمن المعتقلين في ملف مبدع .. ورئيس مقاطعة شاركت شركته في أشغال التهيئة الحضرية للفقيه بنصالح يتحسس رأسه

الـ”SCOOP” : عناصر الـ”BNPJ”تحل بفاس و تُعاين ممتلكات المقاول المشهور المعتقل ضمن”شبكة مبدع”

11 مايو، 2023
فاس : “أشغال التهيئة”تُمكن صاحب مقهى من تثبيت”احتلاله”للملك العام في أكدال

فاس : “أشغال التهيئة”تُمكن صاحب مقهى من تثبيت”احتلاله”للملك العام في أكدال

26 أبريل، 2025
المحكمة تؤجل ملف محامية فاس و من معها حتى نهاية العام الجاري

المحكمة تؤجل ملف محامية فاس ومن معها لاستدعاء حوالي 300 مصرحا من ضحاياها

2
مشهد مؤثر من مراكش.. “حامل أمتعة”مسن يُرابط بالمحطة الطرقية القديمة باب دكالة في انتظار زبون لن يأتي

مشهد مؤثر من مراكش.. “حامل أمتعة”مسن يُرابط بالمحطة الطرقية القديمة باب دكالة في انتظار زبون لن يأتي

0
ارتفاع قيمة الدرهم مقابل الأورو ما بين 29 أبريل و5 ماي

ارتفاع قيمة الدرهم مقابل الأورو ما بين 29 أبريل و5 ماي

0
صدور أول كتاب بالمغرب للأمن السيبراني

صدور أول كتاب بالمغرب للأمن السيبراني

0
مشهد مؤثر من مراكش.. “حامل أمتعة”مسن يُرابط بالمحطة الطرقية القديمة باب دكالة في انتظار زبون لن يأتي

مشهد مؤثر من مراكش.. “حامل أمتعة”مسن يُرابط بالمحطة الطرقية القديمة باب دكالة في انتظار زبون لن يأتي

13 أغسطس، 2026
المركز الاستشفائي ابن باجة بتازة.. من يُعالج الصعاب لولوج العلاج ؟

المركز الاستشفائي ابن باجة بتازة.. من يُعالج الصعاب لولوج العلاج ؟

13 أغسطس، 2026
المحكمة الدستورية وقانون المحاماة : هل انتصر الشكل على جوهر الدستور؟

المحكمة الدستورية وقانون المحاماة : هل انتصر الشكل على جوهر الدستور؟

12 أغسطس، 2026
طلبة وجمعويون من الاقاليم الجنوبية المغربية يشاركون في المنتدى الاجتماعي العالمي 2026 لافريقيا بالبنين

عاصمة البنين: طلبة و”جمعويون”من الأقاليم الجنوبية المغربية في صلب ملتقى شبابي للحوار والتعاون الإفريقي

12 أغسطس، 2026

أخبار حديثة

مشهد مؤثر من مراكش.. “حامل أمتعة”مسن يُرابط بالمحطة الطرقية القديمة باب دكالة في انتظار زبون لن يأتي

مشهد مؤثر من مراكش.. “حامل أمتعة”مسن يُرابط بالمحطة الطرقية القديمة باب دكالة في انتظار زبون لن يأتي

13 أغسطس، 2026
المركز الاستشفائي ابن باجة بتازة.. من يُعالج الصعاب لولوج العلاج ؟

المركز الاستشفائي ابن باجة بتازة.. من يُعالج الصعاب لولوج العلاج ؟

13 أغسطس، 2026

مدير النشر : محمد حرودي

الخبر اليقين يأتيكم من الميدان

Youtube Facebook Instagram Twitter
  • الرئيسية
  • مجتمع و حوادث
  • سياسة
  • اقتصاد
  • فن و ثقافة
  • TV الميادين
  • رياضة
  • كتاب وآراء
  • بيبل
  • منبر الميادين نيوز
  • منوعات
  • مواقع و وقائع

تحميل تطبيق الميادين نيوز مجانا

سياسة الخصوصية

فريق العمل

الاشهار

تواصل معنا

من نحن؟

جميع الحقوق محفوظة ©2021

لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • مجتمع و حوادث
  • سياسة
  • إقتصاد
  • فن و ثقافة
  • رياضة
  • TV الميادين


مدير النشر : محمد حرودي
جميع الحقوق محفوظة ©2022