كشفت “مؤسسة يوم فاس” والتي تقدم نفسها قوة اقتراحية لمعالجة التحديات الحضرية، وتحقيق انبعاث المدينة العتيقة، وحماية تراثها الثقافي، وتفعيل التنمية المستدامة فيها، (كشفت) في تقرير ضمنته إلى بلاغ أصدرته أول أمس السبت 4 يوليوز 2026، عن اختلالات قد تفسد على زوار مدينة فاس وساكنتها أجواء عطلة الصيف الحار.
وفي هذا السياق توقفت نفس المؤسسة، عند ما أسمته “ظواهر” يُعاني منها سكان المدينة والوافدون عليها خلال الصيف الحار، وما تسفر عنه من معاناة بسببها، وفق تعبير البلاغ، حيث طالبت المؤسسة الجهات المعنية بتدبير شؤون الحاضرة الإدريسية، بالعمل على تدارك هذه الاختلالات وتصحيحها.
ويتعلق الأمر بحسب ما تضمنه بلاغ “مؤسسة يوم فاس” بعشر ملاحظات تستوجب التصحيح والتصويب، أولها الاختلالات المسجلة في بنيات الطرق والأرصفة وعلامات التشوير، حيث أثارت المؤسسة وضعية الشارع الحضري عند التقائه بطريق إيموزار، تغطية واد الحيمر عند مروره ببلانكو حداً لمخاطره البيئية والمرورية، تهيئة الطريق العابر للمرجة رفعاً للمعاناة المرورية والاجتماعية عن سكانها والمارين بها، تحيين تفعيل القرار الملزم لأصحاب المحلات باحترام حق الراجلين في الرصيف وقاية لهم من المخاطر المتفاقمة للسير وسط الطريق، زيادة عن إبراز ممرات الراجلين، وتعزيزها بحملات أمنية تُلزمهم باستعمالها، وتحمل السائقين على احترامها، فيما لم تغفل المؤسسة مطالبتها بتوفير المسار المؤنس والآمن الواصل بين ساحة المقاومة والرصيف تيسيراً على المقيمين والسياح.
وفي الجانب المتعلق بالبيئة والنظافة، طالبت المؤسسة بتخصيص فضاء لتجميع الكلاب الضالة وتعقيمها رفقاً بها ووقاية من مخاطر الانتشار العشوائي لها، رفع درجة اليقظة حداً لمخاطر تلويث مياه الوديان العابرة للمدينة، تفعيل القرار الملزم باحترام نظافة الفضاء العمومي نسجاً على منوال جماعات أقدمت على ذلك، كما أثارت المؤسسة ملف معالجة الغازات المنبعثة عن عصارة الليكسيفيا بالمطرح الجماعي المراقب، وآثارها السلبية على نزلاء المستشفى الجامعي ورواد الملعب الرياضي، وكافة المارين والمقيمين بالمجال.
وشددت مؤسسة “يوم فاس”على ضرورة تفعيل الإرادة المشتركة للإصغاء إلى أنَّات المتضررين من الاختلالات المشار إليها في بلاغها، مركزة على ضرورة تسريع البرمجة، وإطلاق المبادرات تعزيزاً للثقة، وتأهيلاً لمدينة تعتز برصيدها، وتامل أن يكون غدُها خيراً من حاضرها، فيما حرصت نفس المؤسسة في مقابل ذلك على تثيمن الجهود التي بذلت ولاتزال في مجال تهيئة الطرق ورد الاعتبار لبعض المعالم والمآثر، وتقديم النموذج في بعض الفضاءات والمواقع.
















