بموازاة مع الاحتجاجات التي تعرفها عدد من المدن الكبرى وفي مقدمتها مدينة فاس، بشأن الحالة المزرية للمسابح العمومية خصوصا مع الإقبال الشعبي الكبير على هذه المرافق مع ارتفاع درجات الحرارة، سارعت “عمدة”مدينة مراكش إلى تنظيم زيارات ميدانية لتفقد جاهزية مسابح جماعتها مع انطلاق الموسم الصيفي.
وفي هذا السياق، عرفت جماعة مراكش يوم أمس الجمعة، التئام اجتماعات خصصت للجانب الاجتماعي والترفيهي، حيث أشرفت رئيسة مجلس جماعة نفس المدينة، الوزيرة فاطمة الزهراء المنصوري برفقة نوابها، على إعطاء الانطلاقة الرسمية للموسم الصيفي بالمسابح الجماعية، وذلك انطلاقًا من مسبح أزلي، حيث تم الوقوف على مدى جاهزية هذه الفضاءات لاستقبال المواطنين، ولا سيما الأطفال والشباب، في ظروف تستجيب لمعايير السلامة والجودة، بما يعزز العرض الترفيهي والاجتماعي لفائدة ساكنة المدينة.
من جهة أخرى نال مشروع تأهيل وتنظيم ساحة جامع الفنا، نصيبه من التتبع والزيارة الميدانية، وذلك في إطار الجهود المبذولة، وفق ما كشفت عنه مصادر من جماعة مراكش، للحفاظ على هذا الفضاء التاريخي والثقافي، المصنف ضمن التراث الثقافي اللامادي للإنسانية، وتعزيز جاذبيته السياحية والحضارية، فضلاً عن تحسين ظروف اشتغال مختلف المتدخلين والمهنيين العاملين بالساحة.
وزادت نفس المصادر،بأن أعضاء لجنة التتبع والمراقبة بتنسيق مع المكتب المسير لمجلس جماعة فاس برئاسة المنصوري، عاينوا سير أشغال مشروع تهيئة شارع ورززات، الذي يندرج ضمن برنامج تأهيل البنية التحتية وتحسين المحاور الطرقية بمدينة مراكش، وذلك بهدف تعزيز انسيابية حركة السير، والرفع من جودة الفضاء الحضري، وتحسين ظروف التنقل والتنمية الحضرية بالمدينة.














