ظاهرة مثيرة تلك التي باتت تلفت أنظار المغاربة وزوار مدينة أكداير على الخصوص، حيث تحول الطلب الكبير على الخبز خصوصا خلال عطلة الصيف والتي تشهد وصول عدد كبير من السياح المغاربة والأجانب إلى عاصمة جهة سوس، (تحول) إلى مصدر ضغط على الأفران التقليدية والعصرية التي تصنع الخبز.
وفي هذا السياق أظهرت المشاهد والصور القادمة من مدينة أكادير والمنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، الطوابير الطويلة التي تنتصب بأمام الأفران لاقتناء الخبز، حيث يتجمع الناس خصوصا خلال فترات الوجبات الثلاث اليومية، الصباح والظهيرة والمساء في مشاهد مزدحمة لاقتناء الخبز، وكأن المدينة تعيش أزمة.
ووفق ما كشفت عنه مصادر متطابقة، هو أن مشاهد الازدحام أمام الأفران التقليدية والعصرية و”المخبزات” والتي باتت مشهدا يوميا، ليس مصدرها زوار مدينة أكادير لوحدهم، بل انضم إليهم حتى سكان نفس المدينة، حيث لم تعد الأسر السوسية تحافظ على عاداتها الغذائية القديمة، في إعداد”الخبز المنزلي”، بل تحولت هي الأخرى إلى زبون إضافي للأفران، مما جعل الطلب يتجاوز العرض خصوصا خلال “وجبات الذروة” إن صح التعبير، وهو ما يفسر الازدحام التي تعرفه “المخبزات”بكل أنواعها وما يرافقها من طوابير طويلة.













