اهتز أصحاب البذلة السوداء بالجارة الجزائر هذا اليوم الإثنين 15 يونيو 2026، على وقع الحكم على زميلته بالحبس لمدة 4 سنوات نافذة، وذلك على خلفية “تدوينة”نشرتها مؤخرا على حسابها الشخصي بمنصة”الفايسبوك”، حيث جرى توقيفها منذ أزيد من أسبوع من الآن.
وفي هذا السياق حكمت محكمة الجنح بسيدي أمحمد التابعة لولاية الجزائر العاصمة، بعقوبة حبسية مدتها 4 سنوات نافذة، مع غرامة مالية نافذة قدرها 200 ألف دينار جزائري، والمتهمة المدانة المحامية لطيفة ديب المتبعة في حالة اعتقال، بتهمة “عرض منشورات على انظار الجمهور من شانها المساس بالمصلحة الوطنية و رموز الجمهورية”.
وكان وكيل الجمهورية لدى ذات الجهة القضائية في الجزائر، قد التمس الاسبوع الماضي ضمن جلسة المرافعات، بتوقيع عقوبة 5 سنوات حبسا نافذا و500 ألف دينار جزائري غرامة مالية نافذة في حق المحامية الموقوفة لطيفة ديب .
من جهتها أنكرت المحامية خلال جميع أطوار البحث والتحقيق وكذا أمام جلسات محاكمتها، جميع التهم الموجه إليها جملة وتفصيلا، مشددة على أن “نيتها في المنشور لم يكن الإضرار بالمصلحة الوطنية أو المساس بأي رمز من رموز الدولة وهي معروفة بحبها اللامتناهي للجزائر” وفق تعبيرها للمحكمة.
وأوضحت ديب بأنها ليست ضد أي شخص أو جهة معينة، لافتتا إلى أن”المنشور الذي وضعته في صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي ” الفايسبوك ”، كان “رسالة ضمنية لأطراف وصفتهم بـ” الأعداء”، ممن حاولوا كما تقول، تشويه سمعتها وتهديدها بزجها في السجن ثم تصفيتها جسديا”.
وفي ردها على سؤال للمحكمة بخصوص نشرها لصور رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، وكذا قائد أركان الجيش الوطني الشعبي، أجابت المحامية بأن” المسؤولين يحسبان على الشخصيات العمومية، وهي معتادة كغيرها في جميع منشوراتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي على ” نشر صورهم من أجل رفع من قيمتهم وطلب المساعدة والحماية منهم، باعتبارها ابنة مجاهد أولا ثم حفيدة شهيد الوطن ثانيا، وفضلا عن ذلك فهي مناضلة لمدة 7 سنوات”تُورد المحامية في ردها على التهم التي تابعتها بها النيابة العامة المختصة.

















