يبدو أن إقليم مولاي يعقوب بجماعته الحضرية الوحيدة، وبقية الجماعات الترابية (ذات الطابع القروي)والتابعة لنفوذ الإقليم الترابي والإداري بضواحي مدينة فاس عاصمة الجهة،(يبدو) أنه بات كما يقول المثل الشعبي المغربي المأثور، “كرأس الأصلع” أينما استقرت ضربة سال الدم على الفور، وذلك في إشارة إلى الحساسية الشديدة التي تعاني منها فروة رأس الأصلع، وهو ما ينطبق على هذا الإقليم الذي يشكو سكانه من هشاشته ومحدودية بنياته التحتية التي تكاد منعدمة في عدد من القطاعات الإدارية والاقتصادية والاجتماعية وحتى الخدماتية.
فبعد تقارير صحفية أنجزتها”الميادين”، بشأن معاناة السكان وشكواهم من واقع حال إقليمهم وجماعاته الغارقة في الهشاشة والاقصاء المجالي، بموازاة مع “كسل”مسؤوليه ومسيري جماعته الترابية، ينضاف اليوم قطاع الرياضة والتنشيط الثقافي للشباب، إلى لائحة مشاكل الطرق والخدمات الصحية وواقع حال التعليم والبطالة والفلاح وغيرها.. والنموذج من جماعتي “لعجاجرة”و”سيدي داوود”حيث عاينت “كاميرا الميادين”، لجوء الشباب المولعين بكرة القدم، إلى اللعب على أرضية قد يرفض الثور الإسباني الركود فيها، حيث اشتكى الشباب من غياب ملاعب القرب.. التفاصيل بالفيديو.
















