في تطور جديد للحادث المروري المميت الذي عرفته طريق ويسلان في مدينة فاس والتي تشتهر “بطريق الموت”، وذلك عقب انقلاب دراجة نارية أسفر عن وفاة شاب بعين المكان وهو في مقتبل العمر وحديث الزواج، فيما نقلت حينها زوجته الشابة في حالة حرجة إلى المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بنفس المدينة، حيث أسلمت الروح لبارئها هذا اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026، متأثرة بجروحها وإصاباتها البليغة نتج عنها زيف لم ينجح الأطباء في معالجته.
هذا وجرت مراسم تشييع جنازة الزوجة الشابة بعد ظهر هذا اليوم بمقبرة “باب فتوح”، بعدما أقيمت عليها صلاة الجنازة بمسجد الغفران بحي صهريج ݣناوة التابع لتراب مقاطعة “جنان الورد” بمدينة فاس، حيث التحقت بزوجها عقب مرور أقل من 48 ساعة عن وفاته متأثرا هو الآخر بجروحه.
ويشتكي مستعملو طريق ويسلان من حالتها على الرغم من اخضاعها على عهد المجلس السابق بقيادة”البيجدي” لعملية التأهيل، حيث تناسلت على الطريق الشقوق وانجرافات للتربة، تسببت في مطبات تنتج عنها أضرار ميكانيكية جسيمة للمركبات، كما تشكل خطرا على مرتادي هذه الطريق والتي عادت إلى حالتها القديمة وهي تستعيد لقب”طريق الموت”.
يذكر أن سنة 2025 وبداية 2026 حتى الآن، سجلت عددا استثنائيا من حوادث السي، مخلفة ضحايا فاقوا المتوقع خصوصا في صفوف الفئة العديمة الحماية، وفي مقدمتها المقابر المتنقلة (الدراجات النارية) والتي تحصد أرواح الشباب والشابات ببلادنا رغم الجهود المكثفة للتحسيس والتوعية بمخاطر سياقتها الاستعراضية أو تلك التي تعتمد على السرعة وعدم الانتباه.

















