حالة من التوتر وتبادل للاتهامات والشكوى تسبق التحضير للانتخابات المقبلة داخل حزب الاستقلال في علاقته بدراعها النقابي “الإتحاد العام للشغالين بالمغرب”،حيث انتقلت أجواء هذه العدوى من المركز إلى الأقاليم بمكاتبيها النقابية الإقليمية ومفتشيتاها الحزبية.
والصورة الأكثر احتقانا بعد المركز، هي تلك التي تعيشها مدينة فاس على مستوى الحزب والنقابة، حيث أخذت عمليات شد الحبل والضرب تحت الحزام ما بين الطرفين، منحى تصاعدي، ويظهر على الصورة الكاتب الإقليمي للنقابة وعضو مكتبها التنفيذي، إدريس أبلهاض مؤازرا بأنصاره بقبعتيهم الحزبية والنقابة، حيث اختار إدارة الخلاف على مستوى منصات التواصل الاجتماعي معية خرجاته الإعلامية، فيما يواجهه خصومه الاستقلاليين والرافضين لوجوده معهم، عبر ضربات قوية يوجهونها له عبر القنوات التنظيمية الحزبية في اتصالات مباشرة مع نزار بركة وباقي أعضاء قيادته، تجنبا منهم لأي “تشويش” أو دخول في مواجهة إعلامية أو على أرض الدوائر الانتخابية التي يهندسون الفوز فيها خلال الانتخابات التشريعية لشتنبر 2026.
وسط كل هذا، تسببت الأخبار السائدة في المركز بالرباط، بخصوص تصفية قيادة ميارة للجناح المسيطر على النقابة، في إشعال الاحتقان من جديد، بعدما رأى النقابيون في ذلك محاولة من الحزبيين لتفجير قيادة الدراع النقابي وإزالة الحجرة من أحذية الحزب حتى لا تعيق سيره خلال الاستحقاقات الانتخابية، وبين هذا وداك تتواصل عمليات شد الحبل والتي بدأت دائرتها تتسع من المركز اتجاه الجهات والأقاليم، وذلك ضمن مسار وصفه المتتبعون والمحللون “باندلاع حروب عائلة الاستقلال”.
وفي هذا السياق وضمن إطلالة “سياق الحدث” والتي تبثها”الميادين”، نستضيف في هذه الحلقة، ادريس أبلهاض الاستقلالي عضو المكتب التنفيذي لنقابة الاتحاد العام للشغالين، والذي يشغل أيضا مهمة الكاتب الإقليمي لنفس النقابة بعمالة فاس، حيث تحدث عن “الصراع الحزبي-النقابي بفاس قبل الانتخابات، وعن فضائح ممتلكات نقابة الحزب بقيادة ميارة، ومنها عقار سينما الأمل بفاس، والتي تشكل أحد الملفات السوداء الجاثمة على الصراع داخل نقابة الإتحاد العام للشغالين..متابعة ممتعة:
















