في خطوة إدارية لافتة تحمل في طياتها أبعادًا تنظيمية وتأديبية، أصدرت هذا اليوم الثلاثاء 7 أبريل الجاري، وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالعاصمة الرباط، قرارًا يقضي بإنهاء مهام المدير الإقليمي، رشيد شرويط على رأس المديرية الإقليمية بإقليم الجديدة.
يأتي هذا القرار في إطار التدابير الإدارية التي تعتمدها الوزارة الوصية لتقييم الأداء وترتيب المسؤوليات داخل المنظومة التربوية، حيث شدد متتبعون على أن “الإعفاء”لا يمكن قراءته بمعزل عن التحولات التي يعرفها القطاع على الصعيد الوطني والإقليمي، وكذلك تقييم المرحلة الأولى للمدرسة الرائدة، وتأخير إنجاز مؤسسات تعليمية، مما وضع مديرية الجديدة في فوهة انتقادات شديدة، في خانة المديريات ذات المردودية الضعيفة، وهو ما جعل حبل الإعفاء يلتف على عنق شرويط، خصوصا أن الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة، باتت من الركائز الأساسية لأي إصلاح تربوي منشود بوزارة برادة، والذي يبدو أنه استفاد من الانتقادات القوية التي واجهها في تدبيره للقطاع.

















