في غياب أي ردع دولي وعالمي لجرائم القتل التي ينفذها الجيش الإسرائيلي ضمن مسلسل متواصل في الزمن وفي أمكنة مختلفة بمنطقة الشرق الأوسط خصوصا على الأراضي الفلسطينية واللبنانية، قتل جيش الاحتلال صحفيين ومصور لبنانيين في غارة نفذها هذا اليوم السبت 28 مارس الجاري في جزين (جنوب لبنان).
ووفق ما أعلنت عنه السلطات اللبنانية، فإن الغارة الجوية للجيش الإسرائيلي استهدفت بشكل مباشر سيارة كان الصحفيان والمصور المرافق لهما يستقلونها قرب مدينة جزين في جنوب لبنان،حيث لقوا حتفهم على الفور، ويتعلق الأمر بمراسل قناة”المنار”علي شعيب، ومراسلة قناة”الميادين”اللبنانية فاطمة فتوني، زيادة عن شقيقها المصور.
وفي السياق، أفادت وسائل إعلام لبنانية بأن الغارة تأتي ضمن سلسلة هجمات إسرائيلية استهدفت مناطق عدة في جنوب لبنان منذ فجر هذا اليوم السبت، دون صدور تعليق فوري من الجيش الإسرائيلي بشأن الحادثة.
هذا وخلف استهداف الجيش الإسرائيلي بشكل مباشر ومدبر للصحفيين والمصور اللبنانيين هذا اليوم السبت، موجهة من الغضب والاحتجاج الدولي قاده صحفيون عبر العالم إلى جانب منظماتهم التمثيلية المهنية والنقابية، من بينهم الاتحاد الدولي للصحفيين (FIJ) والذي انضم وفق تقارير لبنانية، إلى احتجاجات نظمتها نقابة المحررين اللبنانيين ونقابة الصحفيين اللبنانيين، حيث أدانوا هذا اليوم السبت بأكبر حماس عمليات القتل التي ارتكبتها إسرائيل خلال نفس اليوم في حق صحفيين ومصور لبنانيين.

















