بموازاة مع البلاغ رقم 02 الصادر هذا اليوم الثلاثاء 24 مارس الجاري عن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، والذي أعلن فيه عن حفظ مسطرة قضية الشاب عمر بمبرر انتفاء العنصر الجرمي وراء وفاته، حيث ثبتت النيابة العامة واقعة انتحار الشاب بمقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، جاء الرد من عائلة عمر والتي طالبت بالاطلاع على تسجيلات كاميرات المراقبة بالمؤسسة الأمنية المعنية، وذلك وفق ما نقله عن العائلة محاميها رشيد آيت بلعربي، المحامي بهيئة القنيطرة.
وفي هذا السياق، قال نفس المحامي في تدوينة نشرها على حسابه الشخصي بالفيسبوك، عقب بلاغ النيابة العامة لهذا اليوم الثلاثاء، “علاقة بالبلاغ الصادر يومه عن السيد الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، و الذي أكد مضمون بلاغه السابق حول كون الوفاة ناتجة عن إلقاء المرحوم عمر حلفي بنفسه من نافذة من مكتب بالطابق الرابع بمقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء، أؤكد نيابة عن والدي المرحوم أن التسليم بهذه النتيجة لا يمكن أن يتحقق دون الاطلاع على محتوى الكاميرات التي وثقت هذا الفعل”.
وزاد محامي والدي المرحوم عمر حلفي ابن مدينة الدار البيضاء، بأنه سيسلك كل المساطر القانونية الممكنة، لتمكين مؤازريه من الاطلاع على محتوى كاميرات المراقبة بمقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، والتي تظهر كما جاء في بلاغ النيابة العامة القاء ابنهما بنفسه من نافذة أحد مكاتب الطابق الرابع بنفس مقر الشرطة في الدار البيضاء، مشددا على أن”التسليم بهذه النتيجة التي أعلن عنها الوكيل العام للملك، لن تتحقق دون الاطلاع على الكاميرات”.
وكشف محامي والدي الشاب عمر في نهاية تدوينته على الفيسبوك، بأنه”منذ تاريخ الوفاة إلى تاريخ يومه لم يتم الاستماع إلى عائلة المرحوم حول الواقعة التي تعرض لها ابنهما، كما لم يُجر أي تواصل معهما حول مجريات البحث طيلة المدة التي استغرقها وكأن والدي المتوفي غرباء عن الموضوع” يتساءل المحامي رشيد آيت بلعربي، المحامي بهيئة القنيطرة.

















