بعد مطالبة مصالح وزارة الداخلية بالرباط بتقارير كلفت بإنجازها مصالح والي فاس، تخص جمع المعلومات الشخصية لأعضاء مجلس جماعة فاس وكذا زملائهم في المقاطعات الست التابعة لها(أكدال و سايس وفاس المدينة وجنان الورد و زواغة والمرينيين)، حيث ركزت على معطى المهنة و المستوى الدراسي لمنتخبي الجماعات الترابية لفاس، علمت”الميادين نيوز” بأن موظفي نفس الجماعة بمقاطعاتها الست، توصلوا مؤخرا بمطبوع يطلب معلومات عن مهام الموظفين ومستوياتهم الدراسية وكذا الدبلومات التي حصلوا عليها.
واستنادا إلى هذا المطبوع والذي حصلت “الميادين نيوز”على نسخة منه، فإنه ركز بالأساس على طلب المهمة التي يشغلها كل موظف في الهيكل الإداري لجماعة فاس والمقاطعات الست التابعة لها (أكدال و سايس وفاس المدينة وجنان الورد و زواغة والمرينيين)، فيما هم المعطى الأساسي الثاني، المستوى الدراسي لكل موظف و نوع الدبلوم المحصل عليه بالإضافة للشعبة المعنية بهذا الدبلوم و تاريخ الحصول عليه و كذا معلومات عن التكوينات المهنية التي استفاد منها الموظف، فيما أجبر نفس المطبوع، جميع الموظفين بإرفاق ورقة المعلومات الشخصية بنسخة من الدبلوم.

هذا وكشف مصادر متطابقة، بأن عددا من الموظفات والموظفين في جماعة فاس ومقاطعاتها الستة، ما يزالون مترددون في تعاطيهم الإيجابي مع هذا المطبوع، حيث رفض عدد منهم تعبئته و تقديم المعطيات الشخصية المطلوبة، وحجتهم على ذلك هو أن المطبوع الذي جرى توزيعه عليهم من قبل مصالح جماعة فاس، بدعوى أنه ورد عليهم بطلب من عمالة وولاية جهة فاس- مكناس، لا يحمل أية إشارة تخص مصدر هذا المطبوع والذي لا يحمل على مستوى رأس ورقته ما يحيل على مصالح ولاية جهة فاس أو المصالح المركزية لوزارة الداخلية.
وعلى غرار نفس الضجة التي أثارتها الخلفيات والدواعي الكامنة وراء طلب مصالح والي فاس لتقارير عن مهن أعضاء جماعة فاس ومقاطعاتها ومستوياتهم الدراسية، راجت نفس الأسئلة حيال دواعي المطبوع الذي جرى توزيعه على موظفي هذه الجماعات الترابية في فاس، حيث ربطته مصادر متطابقة بأبحاث إدارية فتحتها المصالح المركزية لوزارة لفتيت بتنسيق مع مصالح ولاية فاس، بخصوص الموارد البشرية لجماعة فاس ومقاطعاتها، في ظل الانتشار الواسع لظاهرة الموظفين الأشباح والذين ينهكون ميزانية الجماعة، في مقابل تدني خدمات مرافقها العمومية، حيث لم تستبعد مصادر”الميادين نيوز”، وجود تقارير عجلت بعمليات جمع المعطيات الشخصية للموظفين، فيما لم تظهر بعد خلفيات طلب مصالح الداخلية لتقارير حول مهن منتخبي فاس و مستوياتهم الدراسية.


















