بعد أيام قليلة عن شكوى وزير الصحة والحماية الاجتماعية من الخصاص المهول الذي يعاني منه المغرب في الموارد البشرية بالقطاع الصحي يصل حاليا إلى 97 ألف من الأطر الطبية وشبه الطبية، أعلنت وزيرة الداخلية الإسرائيلية، أيليت شاكيد، عن اتصالات تجري بين حكومة تل أبيب مع حكومة الرباط بهدف الاستعانة بأطر مغربية في مجال التمريض للعمل بمستشفيات إسرائيلية.
وأوضحت وسائل إعلام عبرية قريبة من الحكومة الإسرائيلية، منها موقع “الكنيست “، بأن وزيرة الداخلية في حكومة تل أبيب، أيليت شاكيد قالت في ردها على أسئلة أعضاء الكنيست الإسرائيلي خلال مناقشتهم لأزمة العمال الأجانب في المجال الصحي، بأن “الحكومة تفكر في استقطاب عمال جدد في مجال التمريض إلى إسرائيل، وذلك في إطار الإتفاقيات الثنائية الجديدة التي أبرمتها تل أبيب مع شركائها”، حيث شددت شاكيد على إجرائها لاتصالات مع المغرب في الموضوع”.
وزادت وسائل الإعلام العبرية، بأن شاكيد طمأنت أعضاء الكنيست بالترحيب المغربي لفكرة استقطاب أطر في مجال التمريض بغرض العمل في المستشفيات الإسرائيلية.
تصريح وزيرة الداخلية الإسرائيلية، أيليت شاكيد، والذي نشرته وسائل الإعلام العبرية على نطاق واسع لامتصاص الجدل القائم بخصوص شؤون العمال الأجانب بإسرائيل وما تسببت فيه من أزمة في القطاع الصحي، يطرح أكثر من تساؤل في المغرب الذي وافق بحسب تصريحات شاكيد على جلب إسرائيل لعدد من الأطر التمريضية المغربية للعمل بمستشفياتها، خصوصا أن وزير الصحة في حكومة أخنوش، دق يوم أمس الإثنين في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، ناقوس خطر الخصاص المهول في الموارد البشرية في القطاع الصحي، والذي يصل حاليا إلى 97 ألف من الأطر الطبية وشبه الطبية، منها 32.522 من الأطباء و65.044 من الممرضين.
وشدد وزير الصحة المغربي خالد آيت الطالب، بأن المغرب يحتاج لـ25 سنة من أجل تدارك الخصاص في الموارد البشرية في القطاع الصحي، فكليات الطب يتخرج منها سنويا 1200 طبيب فقط، مما يصعب معه سد الخصاص المتزايد بالمستشفيات المغربية للأطر الطبية وشبه الطبية.

















