في انعطافة خطيرة بخصوص عملية إطلاق النار التي هزت يوم أمس الثلاثاء 24 ماي الجاري، مدرسة ابتدائية في ولاية تيكساس الأمريكية مخلفة مفتل 19 تلميذا ومدرستين اثنتين، كشفت تقارير أمنية سربتها وسائل إعلام أمريكية بأن منفذ هذه العملية الدموية غير المسبوقة، سلفادور راموس، يبلغ من العمر 18 عاما، اعترف باقترافه لهدا الفعل بسبب تعرضه وبشكل مستمر في صغره للسخرية من قبل زملائه في القسم بمدرسة في ولاية داكوتا الشمالية قبل انتقاله منذ فترة قصيرة إلى ولاية يكساس، حيث كان زملاءه يضحكون على وضعية عائلته الفقيرة وكذا منظر ونوعية ثيابه، والزامه في صغره من قبل أمه بوضع كحل للعين، مما عمق من مشاهد السخرية منه.
وزادت التقارير نفسها، بأن”زملاء الشاب راموس مقترف هذه الجريمة المروعة بإحدى مدارس ولاية تيكساس، اعترفوا بتعرضه للشتائم والسخرية بسبب فقره وملابسه، مما اضطره على التغيب عن الدراسة بسبب ذلك لأنه لم يعد يتحمل سخرية زملائه، وهو ما جعله يدمن بعدها على لعبة القتال محبي لعبة القتال “Call of Duty” والتي يحتمل انه اقتنس منها عملية إطلاق النار التي اقترفها يوم أمس داخل مدرسة أمريكية في التيكساس، مخلفا مقتل19 تلميذا صغيرا ومدرسين اثنين في حادث مماثل لعمليات اطلاق نار داخل المدارس الامريكية و التي ارتفعت إلى 27 عملية إطلاق منذ بداية عام 2022.

















