بخلاف رمضان العام الماضي، لن يتمكن المغاربة المقيمين في فرنسا من أداء صلاة التراويح خلال شهر رمضان الحالي خلف الأئمة الذين يتم ارسالهم كل سنة بتنسيق ما بين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية و مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، والسبب وفق ما أعانت عنه مصادر مغربية متطابقة هو رفض القنصليات الفرنسية بالمغرب منح تأشيرات دخول الأئمة والوعاظ المغاربة لأراضيها.
هذا وغابت الوجهة الفرنسية والتي كانت تستقبل كل رمضان ما بين 50 و 60 إماما وواعظا، (غابت) عن اللائحة التي أعلنت عنها مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، فيما توجه الأئمة والمقرئون المغاربة هذه السنة والبالغ عددهم 144 شخصا، إلى ألمانيا، بلجيكا، إسبانيا، هولندا، السويد، سويسرا، النرويج، كندا، والولايات المتحدة الأمريكية، وذلك لمواكبة أفراد الجالية طيلة شهر رمضان، وفق ما كشفت عنه مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج.

وكان وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، قد سبقه له أن اشتكى من مخاوفه حيال إرسال الأئمة والوعاظ والمقرئون خلال شهر رمضان 2023 إلى فرنسا لمواكبة الجالية المغربية خلال هذا الشهر المبارك، حيث كشف حينها على”إيفاد المؤطرين الدينيين إلى الخارج خاضع للتأشيرات”، إذ لم يخف الوزير آنذاك تخوفه مما اعتبره الوزير التوفيق،“التضييق على ايفاد المؤطرين الدينيين كما يتبادى ذلك من بعض التوجهات الموجودة في بلدان أوربية”، حيث تحولت هذه المخاوف على واقع قائم صادر عن فرنسا والتي رفضت قنصلياتها منح تأشيرات الدخول للأمة والوعاظ المغاربة.

















