أنهت الغرفة الجنحية الضبطية لدى المحكمة الابتدائية بمدينة مراكش،بجلستها ليوم أمس الإثنين، أطوار الجولة الأولى من محاكمة صحافيين يعملان بأحد المواقع الالكترونية وموظف بنفس المحكمة، والذين واجهوا تهمة “النصب والاحتيال على عائلة مسجون وعدوها بالتدخل لتبرئته مقابل مبلغ مالي قدره 12 مليون سنتيما.
وأصدرت نفس المحكمة أحكامها والتي قضت بإدانة الصحافيين المتابعين في حالة اعتقال، وهما مسير الشركة الإعلامية والذي يشغل في القوت نفسه مدير نشرها ،بـ10 أشهر حبسا نافذة وغرامة مالية حددتها المحكمة في ألفي درهم، فيما حكمت بنفس العقوبة على زميله المصور بنفس الجريدة،أما الموظف بالمحكمة الابتدائية بمراكش المتابع هو الآخر في حالة اعتقال،فقد أدين بـ3 أشهر حبسا نافذا، وذلك من أجل جنحة”النصب والاحتيال”،و”إفشاء السر المهني”.
وجاء توقيف المتهمين الثلاثة المدانين ابتدائيا، عقب شكاية تقدمت تقدمت بها أم شاب شارك سنة 2019 في أحداث شغب بين جمهور فريق آسفي والكوكب المراكشي،ترتب عنها وفاة أحد المشجعين من مدينة مراكش، حيث أدين الابن بـ10 سنوات نافذة ابتدائيا، وهو ما جعلها تقع في شباك موظف المحكمة الابتدائية بمراكش والصحافيين، والذين وعدوها بالتدخل لتبرئته مقابل 12مليون سنتيما،لكنها فوجئت خلال المرحلة الاستئنافية لتأييد الحكم الابتدائي، وهو ما عجل بفضح الأم لعملية النصب التي تعرضت لها عبر شكاية تقدمت بها لوكيل الملك بمراكش انتهت بتوقيف الصحافيين والموظف بنفس المحكمة.

















