جرت صباح هذا اليوم السبت 7 ماي الجاري ابتداء من الساعة الحادية عشرة بتوقيت باريس، في قصر الإليزي مراسيم تنصيب إمانويل ماكرون الذي خلف نفسه في ولاية ثانية رئيسا للجمهورية الفرنسية تبدأ رسميا في 14 أيار/مايو الحالي، حيث كان أبرز الحاضرين فيها الرئيسان السابقان نيكولا ساركوزي وفرانسوا هولاند فضلا عن رئيس الوزراء في ولايته الأولى إدوار فيليب، فيما تابع هذا الاحتفال الرسمي بالقصر الرئاسي 450 شخصية مدعوة، من بينهم أفراد عائلة ماكرون تتقدمهم زوجته بريجيت، وأعضاء الحكومة ورئيس الوزراء جان كاستكس فضلا عن كبار المسؤولين في مجلسي البرلمان وممثلين عن الجامعات والنقابات والأديان وغيرهم.
وبعد تأكيد رئيس المجلس الدستوري الفرنسي لوران فابيوس فوز ماكرون في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية التي جرت أطوارها في 24 أبريل امام المرشحة اليمينية المتطرفة مارين لوبن، بحصوله على 58,55 % من الأصوات، وعلى إيقاعات”موسيقى هاندل”تقدم الرئيس الفرنسي الجديد الفائز بولايتين متتاليتين في سابقة منذ عقدين من تاريخ الانتخابات الرئاسية الفرنسية، إلى منصة الشرف ألقى منها كلمة خاطبها فيها عموم الفرنسيين، حيث دعاهم “إلى الحرص على الوحدة و التمسك بفرنسا أكثر استقلالا وقوة”.
هذا وينتظر الفرنسيون أن يكشف رئيسهم الجديد إيمانويل ماكرون عن الشخصية التي سيسند إليها منصب رئيس الوزراء في ولايته الجديدة التي ستنطلق رسميا في 14 مايو الجاري، أي بعد أقل من أسبوع من الآن، فيما تنتظر الرئيس الرئيس وحكومته المقبلة وكذا عموم الفرنسيين، المحطة السياسية المهمة والتي تخص الانتخابات التشريعية التي ستجرى بعد شهر من الانطلاقة الرسمية للولاية الجديدة للرئيس الفرنسي.
هذا وذكرت وكلات الأنباء الفرنسية، بأن ماكرون سيشارك يوم غد الأحد في أول نشاط له في مراسيم ذكرى انتصار الحلفاء على ألمانيا النازية في الثامن من مايو 1945، فيما سيحل ضيف شرف يوم الاثنين المقبل 9 ماي الحالي، على البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ بمناسبة يوم أوروبا حيث سيلقي هناك خطابا رسميا، قبل أن يتوجه إلى برلين للقاء المستشار الألماني أولاف شولتس في أول زيارة له إلى الخارج منذ إعادة انتخابه.
















